حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٩ - ١/ ٢ لكل داء دواء
الفصل الأوّل الطّبابة مِن منظار الإسلام
١/ ١ أهَمِّيَّةُ عِلمِ الطِّبِ
١٠٦٩٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: العِلمُ عِلمانِ: عِلمُ الأَديانِ وعِلمُ الأَبدانِ.[١]
١٠٦٩٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: العُلومُ أربَعَةٌ: الفِقهُ لِلأَديانِ، وَالطِّبُّ لِلأَبدانِ، وَالنَّحوُ لِلِّسانِ، وَالنُّجومُ لِمَعرِفَةِ الأَزمانِ.[٢]
١/ ٢ لِكُلِّ دَاءٍ دَواءٌ
١٠٧٠٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لِكُلِّ داءٍ دَواءٌ، فَإِذا اصيبَ دَواءُ الدّاءِ بَرَأَ بِإِذنِ اللّهِ عز و جل.[٣]
١٠٧٠١. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ الَّذي خَلَقَ الأَدواءَ خَلَقَ لَها دَواءً.[٤]
[١] كنز الفوائد: ج ٢ ص ١٠٧، بحار الأنوار: ج ١ ص ٢٢٠ ح ٥٢.
[٢] معدن الجواهر: ص ٤٠ عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ١ ص ٢١٨ ح ٤٢.
[٣] صحيح مسلم: ج ٤ ص ١٧٢٩ ح ٦٩ عن جابر؛ بحار الأنوار: ج ٦٢ ص ٧٦.
[٤] دعائم الإسلام: ج ٢ ص ١٤٤ ح ٥٠٠، بحار الأنوار: ج ٦٢ ص ٧٣ ح ٣٠.