حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٣ - ١/ ٧ مضار التكاثر أعظم من مضار الفقر
١٠٥٨٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَأَنَا في فِتنَةِ السَّرّاءِ أخوَفُ عَلَيكُم مِن فِتنَةِ الضَّرّاءِ؛ إنَّكُم قَدِ ابتُليتُم بِفِتنَةِ الضَّرّاءِ فَصَبَرتُم، وإنَّ الدُّنيا خَضِرَةٌ حُلوَةٌ.[١]
١٠٥٩٠. صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدريّ: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: أخوَفُ ما أخافُ عَلَيكُم ما يُخرِجُ اللّهُ لَكُم مِن زَهرَةِ الدُّنيا. قالوا: وما زَهرَةُ الدُّنيا يا رَسولَ اللّهِ؟ قالَ: بَرَكاتُ الأَرضِ.[٢]
١٠٥٩١. السنن الكبرى عن عبد اللّه بن حوالة: كُنّا عِندَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فَشَكَونا إلَيهِ العُريَ وَالفَقرَ وقِلَّةَ الشَّيءِ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: أبشِروا! فَوَاللّهِ لَأَنَا بِكَثرَةِ الشَّيءِ أخوَفُني عَلَيكُم مِن قِلَّتِهِ.[٣]
١٠٥٩٢. مسند ابن حنبل عن عوف بن مالك: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله قامَ في أصحابِهِ فَقالَ: آلفَقرَ تَخافونَ؟! أوِ العَوَزَ؟! أو تُهِمُّكُمُ الدُّنيا؟! فَإِنَّ اللّهَ فاتِحٌ لَكُم أرضَ فارِسَ وَالرُّومِ، وتُصَبُّ عَلَيكُمُ الدُّنيا صَبّا حَتّى لا يُزيغَنَّكُم بَعدي إن أزاغَكُم إلّا هِيَ.[٤]
١٠٥٩٣. مسند ابن حنبل عن أبي ذرّ: قامَ أعرابِيٌّ إلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، أكَلَتنَا الضَّبُعُ. قالَ: غَيرُ ذلِكَ أخوَفُ لي عَلَيكُم؛ الدُّنيا إذا صُبَّت عَلَيكُم صَبّا، فَيا لَيتَ امَّتي لا يَلبَسونَ الذَّهَبَ![٥]
١٠٥٩٤. سنن ابن ماجة عن أبي الدرداء: خَرَجَ عَلَينا رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله ونَحنُ نَذكُرُ الفَقرَ ونَتَخَوَّفُهُ، فَقالَ: آلفَقرَ تَخافونَ؟! وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ لَتُصَبَّنَّ عَلَيكُمُ الدُّنيا صَبّا حَتّى لا يُزيغَ قَلبَ أحَدِكُم إزاغَةً إلّا هِيَه! وَايمُ اللّهِ، لَقَد تَرَكتُكُم عَلى مِثلِ البَيضاءِ، لَيلُها
[١] مسند أبي يعلى: ج ١ ص ٣٦٤ ح ٧٧٦ عن سعد[ ابن أبي وقّاص].
[٢] صحيح مسلم: ج ٢ ص ٧٢٨ ح ١٢٢؛ تنبيه الخواطر: ج ١ ص ١٣٣.
[٣] السنن الكبرى: ج ٩ ص ٣٠٢ ح ١٨٦٠٩.
[٤] مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٢٥٦ ح ٢٤٠٣٧.
[٥] مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٨٥ ح ٢١٤٢٨ وص ١٣٠ ح ٢١٦٠٣ نحوه.