حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦١ - الحديث
عَلَيْها يَظْهَرُونَ* وَ لِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَ سُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ* وَ زُخْرُفاً وَ إِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ".[١]" الْمالُ وَ الْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ الْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَ خَيْرٌ أَمَلًا".[٢]" قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَ أَبْناؤُكُمْ وَ إِخْوانُكُمْ وَ أَزْواجُكُمْ وَ عَشِيرَتُكُمْ وَ أَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها وَ تِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها وَ مَساكِنُ تَرْضَوْنَها أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ جِهادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ".[٣]" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَ لا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ".[٤]" وَ مِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَ إِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ".[٥]
الحديث
١٠٥٧٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما ذِئبانِ جائِعانِ في غَنَمٍ قَد فَرَّقَها راعِيها، أحَدُهُما في أوَّلِها وَالآخَرُ في آخِرِها، بِأَفسَدَ فيها مِن حُبِّ المالِ وَالشَّرَفِ في دينِ المَرءِ المُسلِمِ.[٦]
١٠٥٨٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: يا أبا ذَرٍّ، حُبُّ المالِ وَالشَّرَفِ أذهَبُ لِدينِ الرَّجُلِ مِن ذِئبَينِ ضارِيَينِ في زَربِ الغَنَمِ فَأَغارا فيها حَتّى أصبَحا، فَماذا أبقَيا مِنها؟![٧]
[١] الزخرف: ٣٣ ٣٥.
[٢] الكهف: ٤٦.
[٣] التوبة: ٢٤.
[٤] المنافقون: ٩.
[٥] التوبة: ٥٨.
[٦] الزهد للحسين بن سعيد: ص ٥٨ ح ١٥٥ عن عليّ بن مغيرة عن أخ له عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧٣ ص ١٤٤ ح ٢٧.
[٧] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٦٩ ح ٢٦٦١ عن أبي ذرّ، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٨٠ ح ٣.