حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٥ - ٣/ ٧ النوادر
أدناهُ شَيءٌ.[١]
١٠٥١٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن يَستَعفِف يُعِفَّهُ اللّهُ، ومَن يَستَغنِ يُغنِهِ اللّهُ.[٢]
٣/ ٦ النَّومُ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ
١٠٥١٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الصُّبحَةُ تَمنَعُ الرِّزقَ.[٣]
٣/ ٧ النَّوادِرُ
١٠٥١٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: النّاسُ كُلُّهُم فِي الفَقرِ مَخافَةَ الفَقرِ.[٤]
١٠٥١٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ كَثرَةَ الضِّحكِ تُميتُ القَلبَ، وتورِثُ الفَقرَ.[٥]
١٠٥١٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذَا استُحِلَّتِ الخَمرُ بِالنَّبيذِ، وَالرِّبا بِالبَيعِ، وَالسُّحتُ بِالهَدِيَّةِ، وَاتَّجَروا بِالزَّكاةِ[٦]؛ فَعِندَ ذلِكَ هَلاكُهُم لِيَزدادوا إثما.[٧]
١٠٥١٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: سَيَستَحِلُّ امَّتِيَ الرِّبا بِالبَيعِ، وَالخَمرَ بِالنَّبيذِ، وَالسُّحتَ بِالهَدِيَّةِ، وَالبَخسَ بِالزَّكاةِ؛ فَعِندَ ذلِكَ يُملى لَهُم لِيَزدادوا إثما.[٨]
[١] عدّة الداعي: ص ٩١، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ١٥٤ ح ٢٢ وص ١٥٨ ح ٣٧.
[٢] صحيح البخاري: ج ٢ ص ٥١٩ ح ١٣٦١ عن حكيم بن حزام عن أبي سعيد الخدري.
[٣] مسند ابن حنبل: ج ١ ص ١٥٨ ح ٥٣٠ و ٥٣٣ عن عثمان بن عفّان عن أبيه.
[٤] آداب المتعلّمين: ص ١٠٢.
[٥] الفردوس: ج ٣ ص ١٩ ح ٤٠٣٠ عن جابر بن عبد اللّه.
[٦] والمراد بالنجس، المكس: أي النقص والمعنى أنّه يأخذ الولاة الظلمة باسم العشر يتأوّلون فيه معنى الزكاة( راجع: الفائق في غريب الحديث: ج ١ ص ٨٢، فيض القدير: ج ٣ ص ٢١٤).
[٧] الفردوس: ج ١ ص ٣٣٤ ح ١٣٣١ عن حذيفة بن اليمان.
[٨] الفردوس: ج ٢ ص ٣٢١ ح ٣٤٥٩ عن أبي الدرداء وراجع الأمالي للطوسي: ص ٦٦.