حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٥ - ١/ ٢ الكذب
الفصل الأوّل الموانع الأخلاقيّة
١/ ١ الحِرصُ
١٠٤٧٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ صَلاحَ أوَّلِ هذِهِ الامَّةِ بِالزُّهدِ وَاليَقينِ، وهَلاكُ آخِرِها بِالشُّحِّ وَالأَمَلِ.[١]
١٠٤٧٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَو كانَ لِابنِ آدَمَ وادِيانِ مِن مالٍ لَابتَغى ثالِثا، ولا يَملَأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَا التُّرابُ، ويَتوبُ اللّهُ عَلى مَن تابَ.[٢]
١٠٤٧٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَو أنَّ لِابنِ آدَمَ مِثلَ وادٍ مالًا لَأَحَبَّ أن لَهُ إلَيهِ مِثلَهُ، ولا يَملَأُ عَينَ ابنِ آدَمَ إلَا التُّرابُ، و يَتوبُ اللّهُ عَلى مَن تابَ.[٣]
١/ ٢ الكَذِبُ
١٠٤٨٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الكَذِبُ يَنقُصُ الرِّزقَ.[٤]
[١] الخصال: ص ٧٩ ح ١٢٨ عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ١٧٣ ح ٢٤؛ الزهد لابن حنبل: ص ١٦ عن عبد اللّه بن عمرو.
[٢] صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢٣٦٤ ح ٦٠٧٢ عن ابن عبّاس.
[٣] صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢٣٦٤ ح ٦٠٧٣ عن ابن عبّاس.
[٤] إحياء علوم الدين: ج ٣ ص ١٩٨ عن أبي هريرة.