حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٥ - ٤/ ٢ الصلاة
فِي الأَوّابينَ.[١]
١٠٣٩٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: لِلمُصَلّي حُبُّ المَلائِكَةِ ... وبَرَكَةٌ فِي الرِّزقِ.[٢]
١٠٣٩٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: خَيرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ فِي الصَّلاةِ، وبِها يَتَبَيَّنُ الكافِرُ مِنَ المُؤمِنِ، وَالمُخلِصُ مِنَ المُنافِقِ، وهِيَ عِمادُ الدّينِ، ومَلاذُ الجَسَدِ، وزَينُ الإِسلامِ، ومُناجاةُ الحَبيبِ لِلحَبيبِ، وقَضاءُ الحاجَةِ، وتَوبَةُ التّائِبِ، وتَذكِرَةُ المَنِيَّةِ، وَالبَرَكَةُ فِي المالِ، وسَعَةُ الرِّزقِ، ونورُ الوَجهِ.[٣]
١٠٤٠٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا رَأَيتَ في مَعاشِكَ ضيقا وفي أمرِكَ التِياثاً، فَأَنزِل حاجَتَكَ بِاللّهِ عز و جل، ولا تَدَع صَلاةَ الِاستِغفارِ وهِيَ رَكعَتانِ: تَفتَتِحُ الصَّلاةَ وتَقرَأُ الحَمدَ وإنّا أنزَلناهُ مَرَّةً واحِدَةً في كُلِّ رَكعَةٍ، ثُمَّ تَقولُ بَعدَ القِراءَةِ:" أستَغفِرُ اللّهَ" خَمسَ عَشرَةَ مَرَّةً، ثُمَّ تَركَعُ فَتَقرَأُها عَشرا عَلى هَيئَةِ صَلاةِ جَعفَرٍ يُصلِحِ اللّهُ لَكَ شَأنَكَ كُلَّهُ، إن شاءَ اللّهُ.[٤]
١٠٤٠١. عنه صلى اللّه عليه و آله في بَيانِ آثارِ التَّهاوُنِ بِالصَّلاةِ: ... أمَّا اللَّواتي تُصيبُهُ في دارِ الدُّنيا: فَالاولى يَرفَعُ اللّهُ البَرَكَةَ مِن عُمُرِهِ، ويَرفَعُ اللّهُ البَرَكَةَ مِن رِزقِهِ.[٥]
١٠٤٠٢. الإمام الباقر عليه السلام: جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ إنّي ذو عِيالٍ وعَلَيَّ دَينٌ وقَدِ اشتَدَّت حالي، فَعَلِّمني دُعاءً أدعُو اللّهَ عز و جل بِهِ لِيَرزُقَني ما أقضي بِهِ دَيني وأستَعينُ بِهِ عَلى عِيالي، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: يا عَبدَ اللّهِ، تَوَضَّأ وأسبِغ وُضوءَكَ، ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ تُتِمُّ الرُّكوعَ وَالسُّجودَ، ثُمَّ قُل: يا ماجِدُ يا واحِدُ يا كَريمُ يا دائِمُ، أتَوَجَّهُ إلَيكَ
[١] الجعفريّات: ص ٣٦ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام.
[٢] الخصال: ص ٥٢٢ ح ١١ عن ضمرة بن حبيب، بحارالأنوار: ج ٨٢ ص ٢٣٢ ح ٥٦.
[٣] جامع الأخبار: ص ١٨٣ ح ٤٤٦.
[٤] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١١٥ ح ٢٣٢٠، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٣٥٤ ح ١٨.
[٥] فلاح السائل: ص ٦١ ح ١ عن فاطمة عليهاالسلام، بحارالأنوار: ج ٨٣ ص ٢١ ح ٣٩.