رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ١٣ - بيان المراد من الاستطاعة
( وهي ستة : البلوغ ، والعقل ، والحرّية ) والاستطاعة ، بلا خلاف في هذه الأربعة ، بل عليها إجماع علماء الإسلام ، كما في عبائر جماعة [١] ، والنصوص بها مضافة إلى الكتاب العزيز في الأخير ـ [٢] عموماً وخصوصاً مستفيضة [٣].
( و ) المراد بالاستطاعة عندنا : ( الزاد والراحلة ) إن لم يكن من أهل مكة ، ولا بها ، بالإجماع كما في الناصريات والخلاف والغنية والمنتهى والتذكرة والسرائر [٤] ، بل فيه إجماع المسلمين عدا مالك ، ثم فيه : ولو لا إجماع المسلمين على إبطال قوله لكان .. إلى آخره.
وهو الحجة ؛ مضافاً إلى النصوص المستفيضة :
منها الموثق [٥] والصحيح [٦] المروي عن توحيد الصدوق في تفسير
[١] منهم : ابن زهرة في الغنية ( الجوامع الفقهية ) : ٥٧٣ ، والعلامة في المنتهى ٢ : ٦٤٨ ، ٦٥٠ ، ٦٥٢ ، والأردبيلي في مجمع الفائدة والبرهان ٦ : ٥١ ، والفيض الكاشاني في المفاتيح ١ : ٢٩٦ ، وصاحب الحدائق ١٤ : ٥٩ ، ٨٠.
[٢] آل عمران : ٩٧.
[٣] الوسائل ١١ : أبواب وجوب الحج الأبواب ١٢ ، ١٥ ، ١٩.
[٤] الناصريات ( الجوامع الفقهية ) : ٢٠٧ ، الخلاف ٢ : ٢٤٥ ، الغنية ( الجوامع الفقهية ) : ٥٧٣ ، المنتهى ٢ : ٦٥٢ ، التذكرة ١ : ٣٠١ ، السرائر ١ : ٥٠٨.
[٥] الكافي ٤ : ٢٦٧ / ٢ ، التهذيب ٥ : ٣ / ٢ ، الإستبصار ٢ : ١٣٩ / ٤٥٤ ، الوسائل ١١ : ٣٤ أبواب وجوب الحج ب ٨ ح ٤.
[٦] التوحيد : ٣٥٠ / ١٤ ، الوسائل ١١ : ٣٥ أبواب وجوب الحج ب ٨ ح ٧.