رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٣٧١ - مباكرة المسجد ولبس أفضل الثياب والدعاء
الشهرة ، والصحيحة المتقدمة بذلك صريحة ، لكن الأدلة التي ذكرها أقوى منها ، فما ذكره من استحباب التقديم لا يخلو عن قوة ، مع أن المقام مقام استحباب ، فلا مشاحّة في اختلاف الروايات فيها ، فإنّ العمل بكلّ منها حسن إن شاء الله تعالى.
( و ) منها ( حلق الرأس ) لمن اعتاده ( وقصّ الأظفار ) أو حكّها إن قصّت في الخميس ( والأخذ من الشارب ).
( ومباكرة المسجد ) والمبادرة إليه ، وأن يكون ( على سكينة ووقار ) والمراد بهما إمّا واحد وهو التأنّي في الحركة والمشي ، أو المراد بأحدهما الاطمئنان ظاهرا وبالآخر قلبا ، أو التذلّل ظاهرا وباطنا ، كلّ ذلك إما عند إتيان المسجد أو في اليوم كما في بعض النصوص.
وأن يكون ( متطيّبا لابسا أفضل ثيابه ) وأنظفها ( والدعاء ) بالمأثور ، قيل : وغيره [١] ( أمام التوجه ) إلى المسجد.
كلّ ذلك للنصوص المستفيضة [٢] ، عدا حلق الرأس فلم أجد به رواية عدا ما قيل من أنه ورد في بعض الأخبار أن مولانا الصادق ٧ كان يحلق رأسه في كل جمعة [٣]. ويمكن إدخاله فيما ورد من الأمر بالتزين يوم الجمعة [٤].
( ويستحب الجهر ) بالقراءة في الفريضة ( جمعة ) كانت أ ( وظهرا )
[١] كشف اللثام ١ : ٢٥٨.
[٢] الوسائل ٧ : أبواب صلاة الجمعة الأبواب ٣٣ ، ٣٧ ، ٤٧.
[٣] الكافي ٦ : ٤٨٥ / ٧ ، الفقيه ١ : ٧١ / ٢٨٦ ، الوسائل ٢ : ١٠٧ أبواب آداب الحمام بـ ٦٠ ح ٧ وفيها : « إنّي لأحلق في كلّ جمعة فيما بين الطلية إلى الطلية ».
[٤] الوسائل ٧ : ٣٩٥ أبواب صلاة الجمعة بـ ٤٧.