رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ١٤٤ - عدم اجزاء الترجمة
والتحرير والمعتبر وصريح البيان أيضا [١].
وعن الفاضل في نهاية الإحكام وجوبها ، وفي التذكرة جوازها مع العجز عن القرآن وبدله من الذكر [٢] ، ونحوه عن الذكرى ، إلاّ أنه اقتصر على العجز عن القرآن [٣].
وفيه مخالفة لما دلّ على أنه بعد العجز عنه يبدل بالذكر ، من النص الصحيح الآتي [٤].
ومنه يظهر ضعف ما في النهاية بطريق أولى ، لكن الموجود فيها عين ما في التذكرة ، إلاّ أنه عبّر فيها بالوجوب وفي التذكرة بالجواز ، كما عرفته.
وأما القول بالمنع مطلقا فمردود بما دلّ على جواز الترجمة عن التكبيرة مع العجز عنها [٥] ، فهنا أولى ، فما في التذكرة أقوى ، فتأمّل.
لكن هل الواجب ترجمة القراءة أو بدلها من الذكر؟ وجهان ، أظهرهما الأول ، كما هو ظاهر ما فيها.
خلافا للمحقق الثاني ، فالثاني ، معلّلا بأن الذكر لا يخرج عن كونه ذكرا باختلاف الألسنة بخلاف القرآن [٦].
وفيه : أنه وإن لم يخرج عن كونه ذكرا لغة ، إلاّ أنه يخرج عن الذكر المأمور به فيما سيأتي من النص [٧] ، فتأمّل جدّا.
[١] الكافي في الفقيه : ١١٨ ، الغنية ( الجوامع الفقهية ) : ٥٥٧ ، التحرير ١ : ٣٨ ، المعتبر ٢ : ١٦٩ ، البيان : ١٥٨.
[٢] نهاية الإحكام ١ : ٤٦٢ ، التذكرة ١ : ١١٥.
[٣] الذكرى : ١٨٧.
[٤] في ص ١٤٦.
[٥] راجع ص ١١٨.
[٦] جامع المقاصد ٢ : ٢٤٦.
[٧] في ص ١٤٦.