رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ١٧٤ - قراءة السورة في النوافل
وبه فسّر علي بن إبراهيم في تفسيره [١].
ومنها : « هو أن تتمكّث فيه وتحسن به صوتك » [٢].
ومنها : « ترتيل القرآن حفظ الوقوف وبيان الحروف » [٣] ونحوه عن ابن عباس لكن مبدّلا بيانها بأدائها [٤] ، فلا يبعد استحبابهما.
وفسّر الوقوف بالوقف التام ، وهو الوقوف على كلام لا تعلّق له بما بعده لفظا ولا معنى ، والحسن ، وهو الذي له تعلق لفظا لا معنى [٥].
ومنه يظهر عدم وجوب الوقف مطلقا ، مضافا إلى الأصل ، ودعوى الإجماع في كلام جمع [٦] ، والصحيح المجوّز لقراءة الفاتحة في الفريضة بنفس واحد [٧].
نعم ، تجب المحافظة على النظم ، تأسّيا ، ووقوفا على المتيقن ، وحذرا من الخروج عن الأسلوب الذي فيه الإعجاز ، ولذا يجب فيها الموالاة العرفية المتحققة بأن لا يسكت فيها طويلا ، ولا يقرأ فيها قرآنا أو ذكرا بحيث يخرج عن كونه قارئا عرفا ، ولو أتى بهما مع صدق القارئ عليه عرفا جاز ، بلا خلاف يعرف فيه بين علمائنا ، كما في المنتهى [٨].
( وقراءة سورة بعد الحمد في النوافل ) إجماعا ، ولا فرق فيها بين
[١] تفسير القمي ٢ : ٣٩٢ ، المستدرك ٤ : ٢٧٠ أبواب قراءة القرآن بـ ١٨ ح ٢.
[٢] مجمع البيان ٥ : ٣٧٨ ، الوسائل ٦ : ٢٠٧ أبواب قراءة القرآن بـ ٢١ ح ٤.
[٣] الوافي ٩ : ١٧٣٩.
[٤] حكاه عنه في الروض : ٢٦٨ ، والبحار ٨٢ : ٨.
[٥] حكاه عن شرح النفلية للشهيد الثاني في البحار ٨٢ : ٨.
[٦] منهم الأردبيلي في مجمع الفائدة ٢ : ٢٣٩.
[٧] التهذيب ٢ : ١٩٦ / ١١٩٣ ، قرب الإسناد : ٢٠٣ / ٧٨٣ ، الوسائل ٦ : ١٣٣ ، أبواب القراءة في الصلاة بـ ٤٦ ح ١.
[٨] المنتهى ١ : ٢٧٩.