رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٢٧٢ - استحباب التعقيب
ومنها : « التعقيب أبلغ في طلب الرزق من الضرب في البلاد » [١].
ويتأدّى بمطلق الدعاء المحلّل ، ولكن المنقول عنهم : أفضل.
( ولا حصر له ، وأفضله تسبيح الزهراء ٣ ) للنصوص ، منها : « ما عبد الله بشيء من التحميد أفضل منه » [٢].
ومنها : « هو دبر كل صلاة أحبّ إليّ من صلاة ألف ركعة » [٣] و: « من سبّحه قبل أن يثني رجليه من صلاة الفريضة غفر الله تعالى له ، ويبدأ بالتكبير » [٤].
وإنما نسب إليها ٣ لأنها السبب في تشريعه كما في النص [٥].
[١] التهذيب ٢ : ١٠٤ / ٣٩١ ، الوسائل ٦ : ٤٢٩ أبواب التعقيب بـ ١ ح ١.
[٢] الكافي ٣ : ٣٤٣ / ١٤ ، التهذيب ٢ : ١٠٥ / ٣٩٨ ، الوسائل ٦ : ٤٤٣ أبواب التعقيب بـ ٩ ح ١.
[٣] الكافي ٣ : ٣٤٣ / ١٥ ، التهذيب ٢ : ١٠٥ / ٣٩٩ ، الوسائل ٦ : ٤٤٣ أبواب التعقيب بـ ٩ ح ٢.
[٤] الكافي ٣ : ٣٤٢ / ٦ ، التهذيب ٢ : ١٠٥ / ٣٩٥ ، الوسائل ٦ : ٤٣٩ أبواب التعقيب بـ ٧ ح ١.
[٥] علل الشرائع : ٣٦٦ / ١ ، الوسائل ٦ : ٤٤٦ أبواب التعقيب بـ ١١ ح ٢ ، ٣.