رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٢٨٣ - التكلم
العلوم [١] ، واختار دخوله نجم الأئمة كما قيل [٢]. وعن نهاية الإحكام أنه من اشتماله على مقصود الكلام والإعراض به عن الصلاة ، ومن أنه لا يعدّ كلاما إلاّ ما انتظم من حرفين ، والحرف الواحد ينبغي أن يسكت عليه بالهاء [٣]. وعن التذكرة أنه من حصول الإفهام فأشبه الكلام ، ومن دلالة مفهوم النطق بحرفين على عدم الإبطال به [٤]. وعنهما القطع بخروجه عن الكلام. وفي المنتهى أن الوجه الإبطال ، لوجود مسمى الكلام فيه ، وفيه الإجماع على عدم إبطال غير المفهوم من الحرف الواحد ، كما هو الظاهر ، لأنه لا يسمّى كلاما [٥]. وعن التذكرة نفى الخلاف عنه [٦].
وأما الثاني : فمن التردّد في أنّ الحركات المشبعة إنما يكون ألفا أو واوا أو ياء ، ولعلّه المراد بما عن التذكرة ونهاية الإحكام من أنه ينشأ من تولّد المدّ من إشباع الحركة ولا يعدّ حرفا ، ومن أنه إما ألف أو واو أو ياء [٧].
وأما الثالث : فمن عموم النصوص والفتاوى ، وهو الأقوى ، كما عن التذكرة ونهاية الإحكام [٨] ، وهو فتوى التحرير [٩]. ومن الأصل ، ورفع ما استكرهوا عليه ، وحصر وجوب الإعادة في الخمسة : الطهور والوقت والقبلة والركوع والسجود ، وتبادر الاختيار من الإطلاق.
[١] حكاه عنه في كشف اللثام ١ : ٢٣٧.
[٢] حكاه عنه الفاضل الهندي في كشف اللثام ١ : ٢٣٨ ، وانظر شرح الكافية : ٢.
[٣] نهاية الإحكام ١ : ٥١٥.
[٤] التذكرة ١ : ١٣١.
[٥] المنتهى ١ : ٣٠٩.
[٦] التذكرة ١ : ١٣١.
[٧] التذكرة ١ : ١٣١ ، نهاية الإحكام ١ : ٥١٥.
[٨] التذكرة ١ : ١٣١ ، نهاية الإحكام ١ : ٥١٦.
[٩] التحرير ١ : ٤٣.