الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٧٩ - الدليل الثاني الروايات
إِسْمَاعِيلَ الْمِيثَمِيِّ١ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ٢ عَنِ الْفُضَيْلِ٣ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ علِیه السلام عَنْ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ الَّتِي يَلْعَبُ بِهَا النَّاسُ النَّرْدِ وَ الشِّطْرَنْجِ حتّى انْتَهَيْتُ إِلَى السُّدَّرِ٤ فَقَالَ: "إِذَا مَيَّزَ اللَّهُ الْحَقَّ مِنَ الْبَاطِلِ مَعَ٥ أَيِّهِمَا يَكُونُ؟". قُلْتُ مَعَ الْبَاطِلِ. قَالَ: "فَمَا لَكَ وَ لِلْبَاطِلِ!"٦.
ذکرها الشيخ الأنصاريّ رحمه الله بعنوان المؤيّد٧ و استدلّ بها بعض الفقهاء٨
إشکالان في الإستدلال بالرواية:
الإشکال الأوّل:
إنّها ضعيفة السند٩.
الإشکال الثاني:
١ . إماميّ ثقة ظاهراً.
٢ . ربعيّ بن عبد الله بن الجارود: إماميّ ثقة.
٣ . الفضيل بن يسار النهدي: إماميّ ثقة من أصحاب الإجماع.
٤ . أي: لعبة يقامر بها ، فارسيّة معربة عن ثلاثة أبواب.
٥ . في الكافي ٦: ٤٣٦، ح ٩: بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ فِي.
٦ . وسائل الشيعة ١٧: ٣٢٤، ح ٣. (هذه الرواية مسندة و ضعيفة ؛ لوجود عبد الله بن عاصم في سندها و هو مهمل).
٧ . كتاب المكاسب (ط . ق) ١: ١٨٦ - ١٨٧.
٨ . المكاسب المحرّمة (الإمام الخميني) ٢: ١٦ (الإستدلال) و ١٩- ٢٠ (الرواية) (إمکان الإستدلال) ؛ مهذّب الأحكام ١٦: ١٤٠ ؛ المواهب: ٦٥٠ (الإستدلال) و ٦٥٢ (الرواية) (الإستدلال بإطلاقها).
٩ . مصباح الفقاهة ١: ٣٧١.