الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ١٠٧ - الدليل الثاني الروايات
عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ١ عَنْ جَابِر٢عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ٣ علِیه السلام قَالَ: ... قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْمَيْسِرُ؟ فَقَالَ: "كُلُّ مَا تُقُومِرَ٤ بِهِ حتّى الْكِعَابُ٥ وَ الْجَوْزُ"٦.
إستدلّ بها بعض الفقهاء٧.
قال الشيخ الأنصاريّ رحمه الله : "الظاهر أنّ المقامرة بمعنى المغالبة على الرهن"٨.
إشکالان في الإستدلال بالرواية:
الإشکال الأوّل:
[هذه الرواية] ظاهرة في أنّ الميسر عبارة عن ما يقام عليه و هو الرهن؛ فتوافق رواية ياسر الخادم التي عرفت أنّها أجنبيّة عن المدّعى و أنّها دليل الفساد٩.
الإشکال الثاني:
١ . الجعفي: إماميّ ضعيف.
٢ . جابر بن يزيد الجعفي: إماميّ ثقة.
٣ . الإمام الباقر علِیه السلام.
٤ . في تهذيب الأحكام ٦: ٣٧١ ، ح ١٩٦: قَالَ كُلُّ مَا يُقْتَمَرُ.
٥ . أي: فصوص النرد [تاسهاي تخت حفظه الله نرد]، واحدها: كَعْب و كَعْبة.
٦ . وسائل الشيعة ١٧: ١٦٥ ، ح ٤. (هذه الرواية مسندة و ضعيفة ؛ لوجود عمرو بن شمر الجعفيّ في سندها و هو إماميّ ضعيف).
٧ . كتاب المكاسب (ط . ق) ١: ١٨٧- ١٨٨ ؛ مصباح الفقاهة ١: ٣٧٥ - ٣٧٦ ؛ مهذّب الأحكام ١٦: ١٤٠- ١٤١.
٨ . كتاب المكاسب (ط . ق) ١: ١٨٨.
٩ . حاشية المكاسب (الإيرواني) ١: ٣٨.