الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ١٥٢ - الدليل الثاني الروايات
عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ١ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام قَالَ: "إِنَّ لِلَّهِ( فِي كُلِّ لَيْلَةٍ٢ ٣ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ عُتَقَاءَ مِنَ النَّارِ إِلَّا مَنْ أَفْطَرَ عَلَى مُسْكِرٍ أَوْ مشاحن٤ [مُشَاحِناً] أَوْ صَاحِبَ شَاهَيْنِ". قُلْتُ: وَ أَيُّ شَيْءٍ صَاحِبُ الشَّاهَيْنِ٥؟ قَالَ: "الشِّطْرَنْجُ"٦.
ذکرها بعض الفقهاء٧.
کلام الإمام الخمينيّ ذيل الروايتين٨:
قال رحمه الله : "هما و إن كانا في المزاولين بهما، لكن تشعران أو تدلّان على عظمتهما"٩.
کلام الإمام الخمينيّ في المقام:
قال رحمه الله : "يتمّ المقصود في سائر أنواع القمار بعموم التنزيل في صحيحة معمّر بن خلّاد عن أبي الحسن١٠ علِیه السلام المتقدّمة. فلا يبعد استفادة التسوية بين أنواعه. بل لا يبعد أن
١ . عمر بن يزيد بيّاع السابري: إماميّ ثقة.
٢ . کذلك في الکافي ٦: ٤٣٥، ح ٥ .
٣ . في تهذيب الأحكام ٣: ٦٠ ، ح ٦: إِنَّ لِلَّهِ- تَعَالَى- فِي كُلِّ يَوْمٍ.
٤ . أي: هو المبتدع الذي يشاحن أهل الإسلام أي يعاديهم. المشاحن صاحب البدعة و المفارق للجماعة و التارك للجمعة.
٥ . في الكافي و تهذيب الأحكام ٣: ٦٠ ، ح ٦: شَاهَيْنِ.
٦ . وسائل الشيعة ١٧: ٣١٩، ح ٤ (الظاهر أنّ هذه الرواية مسندة و صحيحة).
٧ . المكاسب المحرّمة (الإمام الخميني) ٢: ٤٦.
٨ . هما رواية زيد الشحّام و رواية حسين بن عمر بن يزيد (يغفر الله في شهر رمضان ...).
٩ . المكاسب المحرّمة ٢: ٤٦.
١٠ . الإمام الرضا علِیه السلام.