الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٦٨ - کلام في أقلّ الحمل
الحديثة في تحليل الجينات الوراثيّة، فليس من القيافة و لايكون محرّماً"١.
أقول: کلامه حفظه الله متين إذا لميلزم من الرجوع إليها محرّم؛ مثل: هتك عرض المؤمنة و إيراد التهمة أو الغيبة و غيرها من المحرّمات.
القول الخامس
عدم حجّيّة اختبارات الطبّيّة [کتحليل "دي ان اي"] لنفي الولد أو إثباته مع إمکان جريان قاعدة الفراش و حجّيّتها مع عدم إمکان جريان قاعدة الفراش بشرط حصول العلم٢.
أقول: يرد عليه ما أوردناه علي القول الرابع.
أقول: إنّه مع إمعان النظر لا فرق بين القول الخامس و الرابع؛ لأنّ القائلين بهما متّفقان علي الاعتماد بالتحليلات الطبّيّة، خصوصاً تحليل "دي ان اي" إذا لميمکن إجراء قاعدة الفراش و إذا فقد البيّنة و الإقرار.
کلام في أقلّ الحمل
أقول: إنّه لايخفي عليك أنّ أقلّ الحمل لاتکون ستّة أشهر غالباً؛ بل مدّة الحمل - غالباً - تسعة أشهر أم قريب منها و أنت تعلم أنّ کلّ حمل يولد في ستّة أشهر أو سبعة أشهر يکون فجّاً٣ غالباً و هو محتاج إلي المکينة٤ للنجاة من الموت؛ فکلام الفقهاء ناظر إلي
١ . منهاج الصالحين (السيستاني) ٢: ١٤.
٢ . مکتب آية الله جواديّ الآملي (قسم الاستفتاء).
٣ . أي: نارس.
٤ . أي: دستگاه.