الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٣٨ - الإشکال الثاني
إشکالان في القول الثالث
الإشکال الأوّل
لا مخصّص و لا صارف لتقييد إطلاق نصوص حرمتها و لا لمعاقد الإجماع على حرمتها بأحد الأمرين١، خصوصاً على تقدير اندراجها في الكهانة و النجوم أو الرجم بالغيب و الظنين٢ و أنّ بعض الظنّ إثم و قتل الخرّاصون٣ و خصوصاً بملاحظة وقوع القيافة نصّاً و فتوىً في سياق مطلقات النهي عن النجوم و الكهانة و عداد المكاسب من المحرّمات النفسيّة لا الغيريّة؛ كالقمار و القيادة٤.
أقول: کلامه رحمه الله متين علي فرض قبول الروايات و الإجماع و قد سبق مفصّلاً البحث عنها.
الإشکال الثاني
تحريم الجزم فلايرجع إلى شيء؛ لأنّ حصوله أمر قهريّ خارج عن الاختيار، إلّا أن يرجع النهي إلى النهي عن الخوض في المبادئ٥.
أقول: کلامه حفظه الله متين.
١ . أي: إذا ترتّب عليها محرّم أو إذا جزم به.
٢ . أي: المتّهم.
٣ . إشارة إلي الآية الشريفة: الذاريات: ١٠؛ أي: الموت علي الکذّابين.
٤ . التعليقة على المكاسب (اللاري) ١: ١٩١.
٥ . المواهب: ٦٦٧ - ٦٦٨.