الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٤ - الدليل الأوّل الآيات
و قال الإمام الخمينيّ رحمه الله : "القمار حرام، إذا كان اللعب بالآلات المعدّة لذلك مع رهان. و هو المتيقّن من عنوان القمار و الميسر في الكتاب و السنّة و معقد الإجماع"١.
أدلّة حرمة القمار
الدليل الأوّل: الآيات
فمنها: قوله- تَعَالَي: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَ الْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَ مَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَ إِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَ يَسْأَلُونَكَ مَا ذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذ حفظه الله لِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ)٢.
إستدلّ بها بعض الفقهاء٣.
و منها: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ وَ الْأَنْصَابُ وَ الْأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)، (إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَ الْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَ الْمَيْسِرِ وَ يَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ عَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ)٤.
إستدلّ بهما بعض الفقهاء٥.
١ . المكاسب المحرّمة ٢: ٧ (التلخيص).
٢ . البقرة: ٢١٩.
٣ . المكاسب المحرّمة (الإمام الخميني) ٢: ٤٤ ؛ أنوار الفقاهة (كتاب التجارة): ٢٩٥ ؛ المواهب: ٦٦٣ - ٦٦٤ و ... .
٤ . المائدة: ٩٠ - ٩١.
٥ . المبسوط ٨: ٥٧ - ٥٨ ؛ السرائر ٣: ٤٧٢ - ٤٧٣ ؛ تذكرة الفقهاء (ط . ج) ١٢: ١٤١ ؛ منتهى المطلب ١٥: ٣٧٦ ؛ المهذّب البارع ٥: ٧٦- ٧٧ ؛ رياض المسائل (ط . ج) ٨: ١٦٩ ؛ مهذّب الأحكام ١٦: ١٣٩ ؛ أنوار الفقاهة (كتاب التجارة): ٢٩٥.