الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٦٥ - القول الثاني عدم حجّيّة اختبارات الطبّيّة لنفي الولد أو إثباته أو إلحاقه
لميتيسّر رفع الإشكال و الاشتباه بالرجوع إلى طريقة علميّة بيّنة لاتتخلّلها الاجتهادات الشخصيّة؛ كما يقال ذلك بشأن بعض الفحوصات١ الطبّيّة الحديثة من خلوّها عنها و إلّا لمتصل النوبة إلى العمل بالقرعة"٢.
القول الثاني: عدم حجّيّة اختبارات الطبّيّة لنفي الولد أو إثباته أو إلحاقه٣
قال المحقّق الخوئيّ رحمه الله : "لايترتّب على الاختبارات المذكورة أثر شرعيّ من نفي أو إثبات أو إلحاق"٤.
و قال بعض الفقهاء(: "إنّه لايجوز التعويل على قول الأطبّاء في إلحاق الأولاد بواسطة
١ . جمع الفحص.
٢ . منهاج الصالحين (السيستاني) ٣: ١١٤ - ١١٥.
٣ . صراط النجاة (المحشّي للخوئي) ١: ٣٥١ - ٣٥٢؛ استفتاءات جديد (تبريزي) ٢: ٤١٣ - ٤١٤؛ أنوار الفقاقه (کتاب التجارة): ٣٠٩؛ مکتب آية الله صافي الگلبايگاني (قسم الاستفتاء)؛ مکتب آية الله السبحاني (قسم الاستفتاء)؛ دروس فقه (کتاب القضاء، المظاهري): ٦٢٧.
٤ . صراط النجاة (المحشّي للخوئي) ١: ٣٥٢.