الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ١٠٥ - الدليل الثاني الروايات
کما قال بعض الفقهاء حفظه الله : "إنّها بصدد بيان حرمة العوض و فساده و هو لا يدلّ على حرمة نفس العمل الذي هو محطّ البحث١.
ردّ الإشکال و الإشکال في الإستدلال بالرواية:
لا وجه لحمله على الحرمة الوضعيّة فقط، و لكنّه ضعيف السند٢.
الإشکال الثاني:
الإنصاف عدم دلالتها على المطلوب؛ فإنّ رواية ياسر تدلّ على حرمة ما يخرج بين المتراهنين و هو غير مطلوبنا في المقام٣.
الإشکال الثالث:
إنّه منصرف إلى المتعارف و إن لم تكن معدّةً٤.
و منها: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ٥ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى٦ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ٧ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ٨ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ٩ علِیه السلام قَالَ: "... كُلُّ مَا قُومِرَ عَلَيْهِ فَهُوَ مَيْسِرٌ"١٠.
١ . المواهب: ٦٥٧ .
٢ . مصباح الفقاهة ١: ٣٧٦ (التلخيص).
٣ . المكاسب المحرّمة (الإمام الخميني) ٢: ٢٩.
٤ . المواهب: ٦٥٧ .
٥ . الکليني: إماميّ ثقة.
٦ . العطّار: إماميّ ثقة.
٧ . أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري: إماميّ ثقة.
٨ . إماميّ ثقة.
٩ . الإمام الرضا علِیه السلام.
١٠ . وسائل الشيعة ١٧: ٣٢٣ ، ح ١. (هذه الرواية مسندة و صحيحة).