بدائع الكلام في تفسير آيات الأحكام
(١)
مقدمة الكتاب
٥ ص
(٢)
كتاب الطهارة
٦ ص
(٣)
الآية الاولى في الوضوء و الغسل و التيمم
٦ ص
(٤)
الكلام في آية الوضوء
٦ ص
(٥)
هل يتوجه الخطاب إلى الكفار؟ و أنهم مكلفون على الفروع كما هم مكلفون على الأصول كالمؤمنين؟ و بيان الأدلة على ذلك
٦ ص
(٦)
هل القيام المذكور في الآية قيام التهيؤ أم قيام الدخول إلى الصلاة؟
٨ ص
(٧)
هل إطلاق الأمر في الغسل حقيقة في الوجوب؟
٨ ص
(٨)
هل يجب الوضوء للقيام لكل صلاة؟ أم إذا كان محدثا لا مطلقا؟
٨ ص
(٩)
هل الوجوب في الآية غيري أو نفسي؟
٩ ص
(١٠)
كيفية غسل الوجه و اليدين في الوضوء و بيان بعض مفردات الآية
٩ ص
(١١)
في كيفية المسح على الرأس و الرجلين و بيان بعض مفردات الآية
١١ ص
(١٢)
المسئلة الاولى بيان معنى الكعب الوارد في الآية
١٤ ص
(١٣)
المسألة الثانية أن الى في قوله تعالى
١٥ ص
(١٤)
المسألة الثالثة هل المسح على الرجلين الى الكعبين على الاستيعاب بحسب العرض؟
١٥ ص
(١٥)
(فروع)
١٦ ص
(١٦)
الأول في بيان مقتضى حكم الشرط
١٦ ص
(١٧)
الثاني إطلاق الأمر بغسل الوجه
١٦ ص
(١٨)
الثالث إطلاق الأمر بالغسل و المسح
١٦ ص
(١٩)
الرابع إيجاب الغسل و المسح على الإطلاق يقتضي غسل البشرة و المسح
١٦ ص
(٢٠)
الكلام في آية الغسل
١٦ ص
(٢١)
الاستدلال بالآية على الوجوب النفسي لغسل الجنابة و بيان بعض مفردات آية الغسل و أحكامه
١٦ ص
(٢٢)
فروع
٢٠ ص
(٢٣)
1- مقتضى الإطلاق في التطهير هو الاستيعاب
٢٠ ص
(٢٤)
2- مقتضى الإطلاق ان يكون فعل الطهارة عملا عمديا اختياريا له
٢٠ ص
(٢٥)
3- مقتضى إطلاق الأمر بالتطهير عند القيام إلى الصلاة ان يكون الفعل صادرا بقصد أمر الصلاة
٢٠ ص
(٢٦)
4- مقتضى إطلاق الأمر بالتطهير عند إرادة الصلاة صحة إتيان الصلاة بالغسل من غير احتياج الى الوضوء
٢٠ ص
(٢٧)
5- مقتضى إطلاق الآية عدم وجوب الموالاة و عدم وجوب الترتيب
٢٠ ص
(٢٨)
الكلام في آية التيمم
٢٠ ص
(٢٩)
في بيان بعض مفردات الآية و بعض أحكام التيمم
٢٠ ص
(٣٠)
الاولى أن الآية متعرضة لحكم المحدث و الجنب بالعنوان الثانوي
٢٠ ص
(٣١)
الثانية صرح بعض الأعيان ان المراد من المريض من يتضرر باستعمال الماء
٢١ ص
(٣٢)
الثالثة هل المراد من المسافر من كان موضوعا لوجوب التقصير أو للأعم منه
٢٢ ص
(٣٣)
الرابعة هل يجب على المسافر السعي و الطلب بحيث يصدق عليه انه لم يجد ماء
٢٢ ص
(٣٤)
في المراد بالمجيء من الغائط و ملامسة النساء و الصعيد الطيب و بيان بعض المفردات الأخرى في الآية
٢٢ ص
(٣٥)
في ما ينبغي التيمم به و كيفيته
٢٤ ص
(٣٦)
تحقيق في معنى الحرج المذكور في الآية و بيان معنى الطهارة و إتمام النعمة
٢٦ ص
(٣٧)
الآية الثانية في حكم الدخول في الصلاة حالة السكر أو الجنابة؟ و هل يتوجه الخطاب إلى السكران؟ و بيان معنى السكر في الآية
٢٨ ص
(٣٨)
الآية الثالثة الاستدلال على وجوب النية في العبادات و الطهارات و كذا وجوب الإخلاص فيها و بيان بعض المفردات في الآية
٣٢ ص
(٣٩)
الآية الرابعة الاستدلال على حرمة مس القرآن الكريم و بيان بعض المفردات في الآية
٣٤ ص
(٤٠)
الآية الخامسة الاستدلال على الاستنجاء بالأحجار و الماء
٣٧ ص
(٤١)
الأولى- المستفاد من إطلاق الآيتين كفاية مطلق الوضوء و النقاء من غير احتياج إلى الأحجار
٣٨ ص
(٤٢)
الثانية- إطلاق الآيتين تشمل الطهارة المطلقة الحسية
٣٨ ص
(٤٣)
الثالثة- يستفاد من الآية استحباب الكون على الطهارة
٣٨ ص
(٤٤)
الرابعة- قالوا محبة الله لعباده المتطهرين ان يرضى عنهم و يحسن إليهم
٣٩ ص
(٤٥)
الآية السادسة في بيان معنى الطهور و أحكامه
٤٠ ص
(٤٦)
الآية السابعة الاستدلال على الطاهرية و المطهرية من الأحداث و الأقذار و بيان بعض المفردات في الآية
٤٢ ص
(٤٧)
الآية الثامنة الاستدلال على حرمة الجماع في الحيض دون سائر الاستمتاعات و بيان معنى الحيض و الأذى و اعتزال النساء حتى يطهرن و بيان بعض الأحكام
٤٣ ص
(٤٨)
الأمر بالإتيان للترخيص و رفع الحظر و تشريع النكاح
٤٦ ص
(٤٩)
الكلام في وجوب التوبة و أنها تكون عن الكبائر أم تعم الصغائر
٤٧ ص
(٥٠)
في بيان حقيقة التوبة و ماهيتها
٤٨ ص
(٥١)
(و اما فضيلة التوبة)
٤٩ ص
(٥٢)
الآية التاسعة الاستدلال على منع المشركين من الدخول إلى المسجد الحرام و بيان معنى النجس و مفردات أخرى و بعض الأحكام
٥٠ ص
(٥٣)
(فروع)
٥٤ ص
(٥٤)
الأول قيل يستفاد من الآية منع دخولهم المسجد
٥٤ ص
(٥٥)
الثاني استدلوا بالآية الكريمة على تحريم إدخال النجاسات في المسجد الحرام و في المساجد كلها
٥٤ ص
(٥٦)
الثالث استدلوا بالآية على منع دخول المشركين و أهل الكتاب بالمسجد الحرام و المساجد كلها من أجل شمول المشركين الكتابي
٥٤ ص
(٥٧)
الآية العاشرة الاستدلال على نجاسة الخمر و بيان معنى الخمر و الميسر و الأنصاب و الأزلام و الرجس و مفردات أخرى و ذكر بعض الأحكام
٥٤ ص
(٥٨)
الآية الحادية عشرة الاستدلال على وجوب إزالة النجاسة عن الثوب و البدن و بيان بعض المفردات و الأحكام
٥٩ ص
(٥٩)
الأول ان الأمر حقيقة في الوجوب
٥٩ ص
(٦٠)
الثاني ان قوله تعالى
٥٩ ص
(٦١)
الثالث ان الأمر لرسول الله
٥٩ ص
(٦٢)
الرابع ان قوله تعالى
٥٩ ص
(٦٣)
الخامس يمكن ان يستدل عليه أيضا بأن الأمر و ان لم يكن حقيقة في الوجوب لغة الا انه يفيد الوجوب
٥٩ ص
(٦٤)
الآية الثانية عشرة في بيان معنى الكلمات في الآية و عد بعض الابتلاءات التي تعرض لها إبراهيم ع و ذكر بعض الوجوه المحتملة
٦٢ ص
(٦٥)
البحث حول الإمامة المذكورة في الآية و بيان إمامة إبراهيم ع من خلال أمور
٦٧ ص
(٦٦)
الأول لا يخفى ان هذه الجملة و هذا القول منه تعالى متفرع و مترتب على إتمام الكلمات و الوفاء بها
٦٧ ص
(٦٧)
الثاني إذا توقف القول المذكور في الآية و الأمر المجعول في الآية على الابتلاء بالكلمات و الوفاء بها
٦٧ ص
(٦٨)
الثالث نسب تعالى الجعل الى نفسه العليم الحكيم فإنه سبحانه اعلم حيث يجعل إمامته كما انه
٦٧ ص
(٦٩)
الرابع ان سنته تعالى الحميدة في اصطفائه عبدا من عباده بمقام السفارة ليست على سبيل المجازفة
٧٥ ص
(٧٠)
بحث حول أن الإمامة لا تكون في الظالمين و بيان معنى العهد و الظلم
٧٧ ص
(٧١)
الأدلة و النصوص القرآنية على إمامة رسول الله ص و وجوب طاعته
٨٥ ص
(٧٢)
الآية الأولى قال تعالى
٨٥ ص
(٧٣)
الآية الثانية- قال تعالى
٨٨ ص
(٧٤)
الآية الثالثة- قال تعالى
٩٠ ص
(٧٥)
الآية الرابعة قال تعالى
٩٦ ص
(٧٦)
الآية الخامسة قال تعالى
٩٨ ص
(٧٧)
الآية السادسة قال تعالى
٩٩ ص
(٧٨)
الآية السابعة قال تعالى
١٠٠ ص
(٧٩)
الأول قوله تعالى
١٠٠ ص
(٨٠)
الثاني قوله تعالى
١٠٠ ص
(٨١)
الثالث لا ريب بحسب البراهين المستفادة من القرآن الكريم أن أمر النبوة و الرسالة و البلاغ لا يتم و لا يحصل الا ان يكون الإنسان النبي و الرسول مطهرا و معصوما
١٠٠ ص
(٨٢)
الرابع قوله تعالى
١٠١ ص
(٨٣)
الأمر الخامس- قد عرفت في الأبحاث السابقة ان إيجاب طاعة اولي الأمر دليل قاطع على عصمتهم و طهارتهم من الذنوب
١٠٤ ص
(٨٤)
الآية الثامنة- قال تعالى من يطع الله و رسوله الآية
١١٠ ص
(٨٥)
الآية التاسعة- قال تعالى و من يعص الله و رسوله الآية
١١٠ ص
(٨٦)
الآية العاشرة- قال تعالى و من يطع الله و الرسول الآية
١١٠ ص
(٨٧)
الآية الحادية عشرة- قال تعالى و أطيعوا الله و رسوله الآية
١١٠ ص
(٨٨)
الآية الثانية عشرة- قال تعالى يا ايها الذين آمنوا أطيعوا الله و رسوله الآية
١١٠ ص
(٨٩)
الآية الثالثة عشرة- قال تعالى و يطيعون الله و رسوله الآية
١١٠ ص
(٩٠)
الآية الرابعة عشرة- قال تعالى و من يطع الله و رسوله الآية
١١٠ ص
(٩١)
الآية الخامسة عشرة- قال تعالى و أطيعوا الله و الرسول الآية
١١٠ ص
(٩٢)
الآية السادسة عشرة- قال تعالى و من يطع الله و رسوله الآية
١١٠ ص
(٩٣)
الآية السابعة عشرة- قال تعالى يقولون يا ليتنا أطعنا الله و أطعنا الرسول الآية
١١٠ ص
(٩٤)
الآية الثامنة عشرة- قال تعالى و من يطع الله و رسوله الآية
١١٠ ص
(٩٥)
الآية التاسعة عشر- قال تعالى و أطيعوا الله و رسوله الآية
١١٠ ص
(٩٦)
الآية العشرون- قل أطيعوا الله و أطيعوا الرسول الآية
١١١ ص
(٩٧)
الآية الحادية و العشرون قال تعالى أطيعوا الله و أطيعوا الرسول الآية
١١٢ ص
(٩٨)
الآية الثانية و العشرون يا ايها الذين آمنوا أطيعوا الله و أطيعوا الرسول الآية
١١٢ ص
(٩٩)
الآية الثالثة و العشرون- قال تعالى و أن تطيعوا الله و رسوله الآية
١١٣ ص
(١٠٠)
(كتاب الصلاة)
١١٨ ص
(١٠١)
في الآيات الدالة على وجوب الصلاة و فضيلتها و تشريفها
١١٨ ص
(١٠٢)
(الآية الأولى) قال تعالى
١١٨ ص
(١٠٣)
الآية الثانية قال تعالى
١٢١ ص
(١٠٤)
الأولى قوله تعالى
١٢٢ ص
(١٠٥)
المسألة الثانية لا يخفى أن المحافظة إنما تتعلق بالصلاة المجعولة من قبل أدلتها
١٢٣ ص
(١٠٦)
المسألة الثالثة في تعيين صلاة الوسطى
١٢٤ ص
(١٠٧)
المسألة الرابعة اختلفوا في القنوت المذكور في الآية
١٢٦ ص
(١٠٨)
في ذكر صلاة الخوف و الاستدلال على وجوب قصر الصلاة فيها
١٢٧ ص
(١٠٩)
(الآية الثالثة) قال تعالى
١٢٩ ص
(١١٠)
(الآية الرابعة) قال تعالى
١٣٢ ص
(١١١)
الآيات التي يبحث فيها عن وجوب الصلاة و حدودها
١٣٤ ص
(١١٢)
(الآية الأولى) قال تعالى
١٣٤ ص
(١١٣)
بحث و تحليل في الشفاعة
١٣٩ ص
(١١٤)
الآيات الدالة على الشفاعة
١٤١ ص
(١١٥)
(الآية الاولى) و لا يشفعون الا لمن ارتضى
١٤١ ص
(١١٦)
(الآية الثانية) قال تعالى
١٤١ ص
(١١٧)
(الآية الثالثة) قال تعالى
١٤١ ص
(١١٨)
(الآية الرابعة) قال تعالى
١٤٢ ص
(١١٩)
(الآية الخامسة) و لا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له
١٤٢ ص
(١٢٠)
(الآية السادسة) قال تعالى
١٤٣ ص
(١٢١)
(الآية السابعة) قال تعالى
١٤٥ ص
(١٢٢)
(الآية الثامنة) قال تعالى
١٤٥ ص
(١٢٣)
(الآية التاسعة) قال تعالى
١٤٦ ص
(١٢٤)
(الآية العاشرة) قال تعالى
١٥١ ص
(١٢٥)
(الآية الحادية عشرة) قال تعالى
١٥١ ص
(١٢٦)
(الآية الثانية عشرة) قال تعالى
١٥٢ ص
(١٢٧)
(الآية الثالثة عشرة) قال تعالى
١٥٢ ص
(١٢٨)
(الآية الرابعة عشرة) قال تعالى
١٥٢ ص
(١٢٩)
و بقي في المقام أمور
١٥٧ ص
(١٣٠)
الأمر الأول المستفاد من هذه الآيات عموم الشفاعة و شمولها في جميع الموارد
١٥٧ ص
(١٣١)
الأمر الثاني لا ريب في جواز الاستشفاع بالرسول الأكرم امام الأئمة الموحدين و بغيره من الأنبياء الكرام
١٦٠ ص
(١٣٢)
الأمر الثالث مقتضى إطلاق بعض هذه الآيات و صريح بعضها في الجملة انه لا تنحصر مورد الشفاعة و متعلقها بغفران الذنوب فقط بل الأعم منها
١٦١ ص
(١٣٣)
الأمر الرابع الآيات الدالة على جواز الشفاعة و كذلك الروايات في هذا الباب لا دلالة فيها على أزيد من قبول الشفاعة و مضيها في غير المذنبين من أهل التوحيد
١٦١ ص
(١٣٤)
الأمر الخامس - يمكن ان يستشكل في الشفاعة بوجوه
١٦١ ص
(١٣٥)
ختام فيه تذكار
١٦٧ ص
(١٣٦)
(الآية الثانية)
١٦٨ ص
(١٣٧)
(الآية الثالثة) قال تعالى
١٦٩ ص
(١٣٨)
(الآية الرابعة)
١٧١ ص
(١٣٩)
(الآية الخامسة)
١٧٢ ص
(١٤٠)
(الآية السادسة)
١٧٣ ص
(١٤١)
«في القبلة»
١٧٤ ص
(١٤٢)
(الآية الأولى) قال تعالى
١٧٤ ص
(١٤٣)
(الآية الثانية)
١٧٧ ص
(١٤٤)
(الآية الثالثة)
١٨١ ص
(١٤٥)
«إيقاظ و إزاحة أوهام»
١٨٣ ص
(١٤٦)
(الآية الرابعة) قال تعالى
١٨٥ ص
(١٤٧)
(الآية الخامسة) قال تعالى
١٨٦ ص
(١٤٨)
«مقدمة الصلاة» في لباس و مكان المصلي
١٨٨ ص
(١٤٩)
(الآية الأولى) قال تعالى
١٨٨ ص
(١٥٠)
(الآية الثانية) قال تعالى
١٩٠ ص
(١٥١)
بحث و تحليل
١٩٢ ص
(١٥٢)
(الآية الثالثة) قال تعالى
١٩٥ ص
(١٥٣)
(الآية الرابعة) قال تعالى
١٩٧ ص
(١٥٤)
(الآية الخامسة) قال تعالى
١٩٨ ص
(١٥٥)
الأولى اختلف المفسرون في شأن نزول هذه الآية على أقوال
١٩٨ ص
(١٥٦)
الثانية أقول لا وجه و لا موجب للالتزام بما ذكروه في شأن النزول
١٩٩ ص
(١٥٧)
المقام الثالث قد استدلوا بهذه الآية على عدة من الفروع الفقهية
٢٠٠ ص
(١٥٨)
(الآية السادسة) قال تعالى
٢٠٠ ص
(١٥٩)
(تشريع قول الصلاة خير من النوم)
٢٠٦ ص
(١٦٠)
في مقارنات الصلاة
٢٠٦ ص
(١٦١)
(الآية الأولى) قال تعالى
٢٠٦ ص
(١٦٢)
(الآية الثانية) قال تعالى
٢٠٧ ص
(١٦٣)
(الآية الثالثة) قال تعالى
٢٠٩ ص
(١٦٤)
(الآية الرابعة) قال تعالى
٢٠٩ ص
(١٦٥)
«فرعان»
٢١٢ ص
(١٦٦)
(الآية الخامسة) قال تعالى
٢١٣ ص
(١٦٧)
(الآية السادسة) قال تعالى
٢١٥ ص
(١٦٨)
(الآية السابعة) قال تعالى
٢١٦ ص
(١٦٩)
(الآية الثامنة) قال تعالى
٢٢٠ ص
(١٧٠)
(الآية التاسعة) قال تعالى
٢٢٢ ص
(١٧١)
فروع
٢٢٤ ص
(١٧٢)
الأول مقتضى ما ذكرنا من معنى الصلاة أنها رحمة من الله سبحانه
٢٢٤ ص
(١٧٣)
الثاني هل الآية الكريمة تفيد وجوب الصلاة على الرسول أم لا؟
٢٢٥ ص
(١٧٤)
الثالث لا يخفى ان الآية الكريمة لا يمكن الاستدلال بها على وجوب الصلاة في التشهد و جزئيته في الصلاة
٢٢٦ ص
(١٧٥)
في المندوبات
٢٢٧ ص
(١٧٦)
(الآية الأولى) قال تعالى
٢٢٧ ص
(١٧٧)
(الآية الثانية) قال تعالى
٢٢٨ ص
(١٧٨)
(الآية الثالثة) قال تعالى
٢٣١ ص
(١٧٩)
(الآية الرابعة) قال تعالى
٢٣٢ ص
(١٨٠)
الأولى أمر الله سبحانه حبيبه وصفية بالاستعاذة عند قراءة القرآن
٢٣٢ ص
(١٨١)
الثانية قد قيل أن الأمر بالاستعاذة لشخصه
٢٣٢ ص
(١٨٢)
الثالثة لا اشكال بحسب إطلاق الأمر لزوم الاستعاذة عند قراءة كل قرآن و لو كان في الصلاة
٢٣٣ ص
(١٨٣)
الرابعة مقتضى إطلاق الأمر و ان كان يقتضي الوجوب قبل الفحص و البحث الواجب عن المقيدات الا ان القرائن و الأدلة المنفصلة قد قامت على هدم هذا الإطلاق
٢٣٣ ص
(١٨٤)
الخامسة مقتضى إطلاق الأمر في الآية الكريمة هو التخيير بين الجهر و الإخفات بالاستعاذة
٢٣٣ ص
(١٨٥)
السادسة مقتضى صريح الآية الآمرة بالاستعاذة و كذلك بعض الروايات جواز الإنشاء بالاستعاذة
٢٣٣ ص
(١٨٦)
الآية الخامسة) قال تعالى
٢٣٣ ص
(١٨٧)
(في أحكام متعددة يتعلق بالصلاة)
٢٣٩ ص
(١٨٨)
الآية الأولى قال تعالى
٢٣٩ ص
(١٨٩)
تنبيه و تذكر
٢٤١ ص
(١٩٠)
(الآية الثانية) قال تعالى
٢٤٢ ص
(١٩١)
(الآية الثالثة) قال تعالى
٢٤٤ ص
(١٩٢)
«فروع»
٢٤٦ ص
(١٩٣)
الأول استدلوا بهذه الآية كما في كنز العرفان ان الفعل القليل لا يبطل الصلاة
٢٤٦ ص
(١٩٤)
الثاني تدل الآية على عدم لزوم التلفظ بالنية و انها فعل قلبي لا لساني
٢٤٦ ص
(١٩٥)
الثالث استدلوا بالآية على كفاية استمرار النية حكما لا عينا
٢٤٦ ص
(١٩٦)
الرابع استدلوا بالآية على إطلاق الزكاة للصدقة المندوبة
٢٤٦ ص
(١٩٧)
(الآية الرابعة) قال تعالى
٢٤٦ ص
(١٩٨)
(الآية الخامسة) قال تعالى
٢٥٠ ص
(١٩٩)
الآية السادسة قال تعالى
٢٥٢ ص
(٢٠٠)
(الآية السابعة) قال تعالى
٢٥٣ ص
(٢٠١)
(في أحكام ما عدا اليومية من الصلاة)
٢٥٣ ص
(٢٠٢)
(الآية الأولى) قال تعالى
٢٥٣ ص
(٢٠٣)
(الآية الثانية) قال تعالى
٢٦٠ ص
(٢٠٤)
(الآية الثالثة) قال تعالى
٢٦١ ص
(٢٠٥)
(الآية الرابعة) قال تعالى
٢٦٢ ص
(٢٠٦)
«توضيح و تحقيق»
٢٦٤ ص
(٢٠٧)
(الآية الخامسة) قال تعالى
٢٦٥ ص
(٢٠٨)
«فروع»
٢٦٧ ص
(٢٠٩)
الأول ظاهر إطلاق الآية ترتب القصر على السفر و الضرب في الأرض قليلا كان أو كثيرا
٢٦٧ ص
(٢١٠)
الثاني مقتضى إطلاق الآية جواز القصر بمحض الشروع في السفر
٢٦٧ ص
(٢١١)
الثالث الآية الكريمة واردة في سياق الامتنان كرامة لهذه الأمة و تسهيلا لهم في نيل حوائجهم و كسب معايشهم
٢٦٧ ص
(٢١٢)
(الآية السادسة) قال تعالى
٢٦٧ ص
(٢١٣)
الأول قد قيل ان الخطاب و الحكم مخصوص بالنبي
٢٦٨ ص
(٢١٤)
الثاني مقتضى إطلاق الآية جواز القصر في صلاة الخوف سواء كان مسافرا أو مقيما
٢٦٨ ص
(٢١٥)
الثالث المراد من أخذ السلاح حمل المقاتل إياه معه و هو واجب
٢٦٨ ص
(٢١٦)
(الآية السابعة) قال تعالى
٢٦٨ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص

بدائع الكلام في تفسير آيات الأحكام - الشيخ محمد باقر الملكي الميانجي - الصفحة ١٤٣ - (الآية السادسة) قال تعالى

سننه و قوله تعالى وَ لٰا تَنْفَعُ الشَّفٰاعَةُ عِنْدَهُ أقول قد اضطربت كلمات المفسرين في تفسير المقام فان قوله تعالى لا تنفع متعد بنفسه و لا يصح تعليق اللام في قوله.

لمن اذن له به و أحسن ما قيل في تأويله ما ذكره في جوامع (ص ٢٨٢) قال لا ينفع الشفاعة إلا كائنة لمن اذن له انتهى. أقول أي لمن اذن الله سبحانه ان يشفع شافعون في حقه فالحصر متوجه الى المشفوع له و الاستثناء من النفي المطلق صريح في إثبات نفع الشفاعة لمن اذن تعالى أن يشفع الشافعون له فقط.

(الآية السادسة) قال تعالى وَ لٰا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفٰاعَةَ إِلّٰا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ (زخرف ٨)

بيان الالهة التي تعبد و تعظم من دون الله على قسمين الأول ما لا يعقل و لا يشعر ان الكفار يعبدونها من دون الله.

الثاني من يعقل و يدرك ان الكفار يعبدونهم من دون الله و يرضى بذلك مثل بعض الفراعنة و الجبابرة يدعون الناس الى عبادتهم قال تعالى حكاية عن فرعون لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلٰهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ.

فلا ريب أن العابد و المعبود كلاهما في النار قال الله تعالى إِنَّكُمْ وَ مٰا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهٰا وٰارِدُونَ (الأنبياء ٩٨) و منهم من يشعر بذلك و لا يرضى به و يتبرء منهم و من عبادتهم و ينكر ذلك عليهم أشد الإنكار و لا تنتقص بذلك منزلتهم عند الله مثل عيسى بن مريم و غيره من المقربين فإنهم ينهون الكفار و أهل الغلو فيهم عن عبادتهم كما ينهونهم عن عبادة الأصنام.

قال الله تعالى وَ إِذْ قٰالَ اللّٰهُ يٰا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنّٰاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلٰهَيْنِ مِنْ دُونِ اللّٰهِ قٰالَ سُبْحٰانَكَ مٰا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مٰا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مٰا فِي نَفْسِي وَ لٰا أَعْلَمُ مٰا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلّٰامُ الْغُيُوبِ.

مٰا قُلْتُ لَهُمْ إِلّٰا مٰا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللّٰهَ رَبِّي وَ رَبَّكُمْ وَ كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مٰا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمّٰا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَ أَنْتَ عَلىٰ كُلِّ شَيْ‌ءٍ شَهِيدٌ (المائدة ١١٧) فهذه الآيات الكريمة تنزيه لساحة عيسى الصديق عما الحد فيه النصارى و شهادة منه سبحانه على قرب منزلته عند الله و قوله تعالى وَ كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً الآية فالظاهر ان المراد بالشهادة في هذه الآية و نظائرها في القرآن هو العلم عن عيان و إحاطة فهؤلاء الأعاظم المقربون يسمون شهيدا باعتبار مقام التحمل و بلحاظ احاطتهم و عيانهم مورد الشهادة أي اعمال العباد و يسمون شهيدا و شاهدا باعتبار‌