التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٤٤ - مدنية عدد آيها تسع وعشرون آية بالاجماع
من يظهر فيقتله .
وفي الاكمال عنه ٧ ما في معناه بأسانيد متعددة منها قال في هذه الاية لو أخرج الله ما في أصلاب المؤمنين من الكافرين وما في أصلاب الكافرين من المؤمنين لعذبنا الذين كفروا .
[٢٦] إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية الانفة حمية الجاهلية التي تمنع إذعان الحق القمي يعني قريشا وسهيل بن عمرو حين قالوا لرسول الله ٦ لا نعرف الرحمن الرحيم وقولهم لو علمنا أنك رسول الله ما حاربناك فاكتب محمد بن عبد الله ٦ فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين أنزل عليهم الثبات والوقار فتحملوا حميتهم وألزمهم كلمة التقوى كلمة الشهادة .
القمي عن النبي ٦ إنه قال في خطبته وأولى القول كلمة التقوى .
وفي العلل عنه ٦ إنه قال في تفسير لا إله إلا الله وهي كلمة التقوى يثقل الله بها الموازين يوم القيامة .
في الكافي عن الصادق ٧ إنه سئل عنها فقال هو الايمان .
وفي المجالس عن النبي ٦ قال إن عليا راية الهدى وإمام أوليائي ونور من أطاعني وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين .
وفي الخصال عنه ٧ قال في خطبته نحن كلمة التقوى وسبيل الهدى .
وفي التوحيد عن أمير المؤمنين ٧ قال في خطبته انا عروة الله الوثقى والكلمة التقوى .
وفي الاكمال عن الرضا ٧ في حديث له نحن كلمة التقوى والعروة الوثقى وكانوا أحق بها وأهلها والمستأهل لها وكان الله بكل شيء عليما فيعلم أهل كل شيء وييسره له .