التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٣٠ - مكية وهي عشرون آية بلا خلاف
[٤] لقد خلقنا الانسان في كبد قيل أي في تعب ومشقة فإنه يكابد مصائب الدنيا وشدائد الاخرة والقمي أي منتصبا .
وفي العلل عن الصادق ٧ أنه قيل له إنا نرى الدواب في بطون أيديها الرقعتين مثل الكي فمن أي شيء ذلك فقال ذلك موضع منخريه في بطن امه وابن آدم فرأسه منتصب في بطن امه وذلك قول الله تعالى لقد خلقنا الانسان في كبد وما سوى ابن آدم فراسه في دبره ويداه بين يديه .
[٥] أيحسب أن لن يقدر عليه أحد فينتقم منه .
القمي عن الباقر ٧ قال يعني يقتل في قتلة ابنة النبي ٦ .
أقول : لعله اريد به الثالث .
[٦] يقول أهلكت مالا لبدا كثيرا من تلبد الشئ إذا اجتمع القمي لبد أي مجتمعا .
وفي الحديث السابق قال يعني الذي جهز به النبي ٦ في جيش العسرة .
وعنه ٧ قال هو عمرو بن عبدود حين عرض عليه علي بن أبي طالب ٧ الاسلام يوم الخندق وقال فأين ما انفقت فيكم مالا لبدا وكان أنفق مالا في الصد عن سبيل الله فقتله علي ٧ .
[٧] أيحسب أن لم يره أحد .
القمي قال في فساد كان في نفسه .
[٨] ألم نجعل له عينين يبصر بهما .
[٩] ولسانا يترجم به عن ضمائره وشفتين يستر بهما فاه ويستعين بهما على النطق والاكل والشرب وغيرها .