التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٩١ - الاءثم وعن الحسن قال هي مدنية عدد آيها اثنتان وستون آية
[١٦] إذ يغشى السدرة ما يغشى تعظيم وتكثير لما يغشاها بحيث لا يكتنهها نعت ولا يحصيها عد القمي قال لما رفع الحجاب بينه وبين رسول الله ٦ غشى نوره السدرة .
[١٧] ما زاغ البصر ما مال بصر رسول الله ٦ عما رآه وما طغى وما تجاوزه بل اثبته إثباتا صحيحا مستقيما .
[١٨] لقد رأى من آيات ربه الكبرى يعني رأى أكبر الايات كما سبق .
وفي التوحيد عن أمير المؤمنين ٧ في حديث قال وقوله في آخر الايات ما زاغ البصر وما طغى لقد رأى من آيات ربه الكبرى رأى جبرئيل في صورته مرتين هذه المرة ومرة اخرى وذلك أن خلق جبرئيل عظيم فهو من الروحانيين الذين لا يدرك خلقهم وصفتهم إلا الله رب العالمين وقيل ما رآه أحد من الانبياء في صورته غير محمد ٦ مرتين مرة في السماء ومرة في الارض .
والقمي في هذه الاية يقول لقد سمع كلاما لو لا أنه قوي ما قوى .
وفي التوحيد عن الصادق ٧ إنه سئل عن هذه الاية فقال رأى جبرئيل على ساقه الدر مثل القطر على البقل له ستمائة جناح قد ملا مابين السماء والارض .
والقمي عن النبي ٦ قال لعلي يا علي إن الله أشهدك معي في سبعة مواطن أما أول ذلك فليلة اسري بي إلى السماء قال لي جبرئيل أين أخوك فقلت خلفته ورائي قال ادع الله فليأتك به فدعوت الله فإذا مثالك معي وإذا لملائكة وقوف صفوف فقلت يا جبرئيل من هؤلاء قال هم الذين يباهيهم الله بك يوم القيامة فدنوت فنطقت بما كان ويكون إلى يوم القيامة والثاني حين اسري بي في المرة الثانية فقال لي جبرئيل أين أخوك قلت خلفته ورائي قال ادع الله فليأتك به فدعوت الله فإذا مثالك معي فكشط لي عن سبع سماوات حتى رأيت سكانها وعمارها وموضع كل ملك منها والثالث حين بعثت إلى الجن فقال لي جبرئيل أين أخوك قلت خلفته ورائي فقال ادع الله فليأتك به فدعوت الله فإذا أنت معي فما قلت لهم شيئا ولا ردوا علي شيئا إلا