التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٧٨ - مكية عدد آيها تسع وأربعون آية
[٥] والسقف المرفوع القمي قال السماء .
ورواه في المجمع عن علي ٧ .
[٦] والبحر المسجور قيل أي المملوء وهو المحيط أو الموقد من قوله وإذا البحار سجرت والقمي قال يسجر يوم القيامة وروي أن الله يجعل يوم القيامة البحار نارا يسجر بها جهنم .
[٧] إن عذاب ربك لواقع لنازل .
[٨] ما له من دافع يدفعه قيل وجه دلالة هذه الامور المقسم بها على ذلك انها امور تدل على كمال قدرة الله وحكمته وصدق اخباره وضبط اعمال العباد للمجازاة .
[٩] يوم تمور السماء مورا تضطرب .
[١٠] وتسير الجبال سيرا القمي أي تسيرمثل الريح .
وعن السجاد ٧ في حديث النفختين وقد سبق في سورة الزمر قال يعني تبسط .
[١١] فويل يومئذ للمكذبين .
[١٢] الذين هم في خوض يلعبون القمي قال يخوضون في المعاصي .
[١٣] يوم يدعون إلى نار جهنم دعا يدفعون إليها بعنف .
[١٤] هذه النار التي كنتم بها تكذبون أي يقال لهم ذلك .
[١٥] أفسحر هذا أي كنتم تقولون للوحي هذا سحر فهذا المصداق أيضا سحر أم أنتم لا تبصرون هذا كما كنتم لا تبصرون في الدنيا ما يدل عليه وهو تقريع وتهكم .
[١٦] اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا أي ادخلوها على أي وجه شئتم من الصبر وعدمه فإنه لا محيص لكم عنها سواء عليكم أي الامران الصبر وعدمه إنما تجزون ما كنتم تعملون تعليل للاستواء .