التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٧٠ - مكية عدد آيها ستون آية بالاجماع
[١٨] وبالاسحار هم يستغفرون .
في التهذيب والمجمع عن الصادق ٧ كانوا يستغفرون الله في الوتر في آخر الليل سبعين مرة .
[١٩] وفى أموالهم حق نصيب يستوجبونه على أنفسهم تقربا إلى الله وإشفاقا على الناس للسائل والمحروم .
في الكافي عن الصادق ٧ قال المحروم المحارف الذي قد حرم كد يده في الشراء والبيع .
وعنه وعن أبيه ٨ المحروم الرجل الذي ليس بعقله بأس ولا يبسط له في الرزق وهو المحارف .
[٢٠] وفي الارض آيات للموقنين دلائل تدل على عظمة الله وعلمه وقدرته وإرادته ووحدته وفرط رحمته كما قيل وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد .
[٢١] وفي أنفسكم أي وفي أنفسكم آيات إذ ما في العالم شيء إلا وفي الانسان له نظير يدل دلالته مع ما انفرد به من الهيئات النافعة والمناظر البهية والتركيبات العجيبة والتمكن من الافعال الغريبة واستنباط الصنايع المختلفة واستجماع الكمالات المتنوعة .
في المجمع عن الصادق ٧ يعني إنه خلقك سميعا بصيرا تغضب وترضى وتجوع وتشبع وذلك كله من آيات الله والقمي مثله أفلا تبصرون تنظرون نظر من يعتبر .
في الخصال عن الصادق عن أبيه عن أبيه : إن رجلا قام إلى أمير المؤمنين ٧ فقال يا أمير المؤمنين بما عرفت ربك قال بفسخ العزم ونقض الهم لما أن هممت فحال بيني وبين همي وعزمت فخالف القضاء عزمي علمت أن المدبر غيري .
وفي التوحيد مثل هذا السؤال والجواب عن الصادق ٧ .