التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٦٨ - مكية عدد آيها ستون آية بالاجماع
[٦] وإن الدين لواقع جواب القسم قيل كأنه استدل باقتداره على هذه الاشياء العجيبة المخالفة لمقتضى الطبيعة على إقتداره على البعث الموعود والدين الجزاء والواقع الحاصل .
[٧] والسماء ذات الحبك قيل ذات الطرائق الحسنة واريد بها مسير الكواكب أو نضدها على طرائق التزيين .
وفي المجمع عن أمير المؤمنين ٧ ذات الحسن والزينة .
والقمي عن الرضا ٧ إنه سئل عن هذه الاية فقال هي محبوكة إلى الارض وشبك بين أصابعه فقيل كيف تكون محبوكة إلى الارض والله يقول رفع السموات بغير عمد فقال سبحان الله أليس يقول بغير عمد ترونها فقيل بلى فقال فثم عمد ولكن لا ترونها فقيل كيف ذلك فبسط كفه اليسرى ثم وضع يده اليمنى عليها فقال هذه أرض الدنيا والسماء الدنيا عليها فوقها قبة والارض الثانية فوق السماء الدنيا والسماء الثانية فوقها قبة والارض الثالثة فوق السماء الثانية والسماء الثالثة فوقها قبة والارض الرابعة فوق السماء الثالثة والسماء الرابعة فوقها قبة والارض الخامسة فوق السماء الرابعة والسماء الخامسة فوقها قبة والارض السادسة فوق السماء الخامسة والسماء السادسة فوقها قبة والارض السابعة فوق السماء السادسة والسماء السابعة فوقها قبة وعرش الرحمان تبارك وتعالى فوق السماء السابعة وهو قول الله الذي خلق سبع سموات طباقا ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن فأما صاحب الامر فهو رسول الله والوصي بعد رسول الله صلوات الله عليهما قائم على وجه الارض فانما يتنزل الامر إليه من فوق السماء بين السموات والارضين قيل فماتحتنا إلا أرض واحدة قال وما تحتنا إلا أرض واحدة وان الست لهي فوقنا .
والعياشي عنه ٧ مثله .
أقول : كأنه جعل سماء اذضا بالاضافة الى ما فوقها وسماء بالاضافة الى ما تحتها فيكون التعدد باعتبار تعدد سطحيها .