التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٥٨ - اختلافها آية أشتاتا غير الكوفي والمدني الاول
٧ فتبعهما الناس إلى أن انتهوا إلى باب علي ٧ فخرج عليهم غير مكترث لما هم فيه فمضى واتبعه الناس حتى انتهوا إلى تلعة فقعد عليها وقعدوا حوله وهم ينظرون إلى حيطان المدينة ترتج جائية وذاهبة فقال لهم علي ٧ كأنكم قد هالكم ما ترون قالوا وكيف لا يهو لنا ولم نر مثلها قط قال فحرك شفتيه ثم ضرب الارض بيده الشريفة ثم قال مالك اسكني فسكنت بإذن الله فتعجبوا من ذلك أكثر من تعجبهم الاول حيث خرج إليهم قال لهم فإنكم قد عجبتم من صنيعي قالوا نعم قال أنا الرجل الذي قال الله إذا زلزلت الارض زلزالها واخرجت الارض أثقالها وقال الانسان مالها فانا الانسان الذي يقول لها مالك يومئذ تحدث أخبارها إياي تحدث .
وفي المجمع جاء في الحديث أن النبي ٦ قال أتدرون ما أخبارها قالوا الله ورسوله اعلم قال أخبارها أن تشهد على كل عبد وامة بما عمله على ظهرها تقول عمل كذا وكذا ويوم كذا فهذا أخبارها .
[٥] بأن ربك أوحى لها أي تحدث بسبب إيحاء ربك لها أو بإيحاء ربك لها .
[٦] يومئذ يصدر الناس [١] من القبور إلى الموقف أشتاتا متفرقين بحسب مراتبهم القمي قال يحيون أشتاتا مؤمنين وكافرين ومنافقين ليروا أعمالهم قال ليقفوا على ما فعلوه .
[٧] فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره .
[٨] ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره وقرئ يره بضم الياء فيهما .
ورواها في المجمع عن علي ٧ قيل هي أحكم آية في القرآن وكان رسول الله ٦ يسميها الجامعة .
والقمي عن الباقر ٧ في هذه الاية فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره قال
[١] أي يرجع الناس عن موقف الحساب بعد العرض متفرقين أهل الايمان على حدة وأهل كل دين على حدة .