التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٣٤ - مكية عدد آيها ست عشرة آية مكي والمدني الاول وخمس عشر في
[٩] قد أفلح من زكيها .
[١٠] وقد خاب من دسيها .
في المجمع عنهما ٨ مثل ما في الكافي وزاد قد أفلح من أطاع وقد خاب من عصى والقمي من زكاها يعني نفسه طهرها ومن دساها أي اغواها .
وعن الصادق ٧ من زكيها قال أمير المؤمنين ٧ زكاه ربه من دسيها قال هو الاول والثاني في بيعته إياه حيث مسح على كفه قيل قد أفلح جواب القسم وحذف اللام للطول وقيل بل استطرد بذكر أحوال النفس والجواب محذوف تقديره ليدمد من الله على كفار مكة لتكذيبهم رسوله كما دمدم على ثمود لتكذيبهم صالحا .
[١١] كذبت ثمود بطغويها بسبب طغيانها .
القمي عن الباقر ٧ قال يقول الطغيان حملها على التكذيب .
[١٢] إذ انبعث أشقيها اشقى ثمود وهو قدار بن سالف القمي قال الذي عقر الناقة .
وفي المجمع عن النبي ٦ قال لعلي بن أبي طالب ٧ من اشقى الاولين قال عاقر الناقة قال صدقت فمن اشقى الاخرين قال لا اعلم يا رسول قال الذي يضربك على هذه وأشار إلى يافوخه .
[١٣] فقال لهم رسول الله صالح ناقة الله أي ذروا ناقة الله واحذروا عقرها وسقيها فلا تذودوها عنها .
[١٤] فكذبوه فيما حذرهم من حلول العذاب ان فعلوا فعقروها فدمدم عليهم ربهم فاطبق عليهم العذاب بذنبهم بسببه فسويها فسوى الدمدمة فلم يفلت منها صغير ولا كبير القمي قال اخذهم بغتة وغفلة بالليل .
[١٥] ولا يخاف عقبها قيل أي عاقبة الدمدمة فيبقى بعض الابقاء والواو للحال والقمي قال من بعد هؤلاء الذين أهلكناهم لا يخافون وقرئ فلا يخاف .