التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٠٦ - وتسمى سورة انشقاق مكية عدد آيها ثلاث وعشرون آية
وفي الاحتجاج عن أمير المؤمنين ٧ أي لتسلكن سبيل من كان قبلكم من الامم في الغدر بالاوصياء بعد الانبياء .
وفي الكافي والقمي عن الباقر ٧ أو لم تركب هذه الامة بعد نبيها طبقا عن طبق في أمر فلان وفلان وفلان .
والقمي يقول لتركبن سبيل من كان قبلكم حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة لا تخطون طريقهم ولا يخطي شبر بشبر وذراع بذراع وباع بباع حتى أن لو كان من قبلكم دخل حجر ضب لدخلتموه .
قالوا اليهود والنصارى تعني يا رسول الله .
قال فمن اعني لينقض عرى الاسلام عروة عروة فيكون أول ما تنقضون من دينكم الامانة وآخره الصلاة وقرئ لتركبن بالفتح على خطاب الانسان باعتبار اللفظ .
[٢٠] فما لهم لا يؤمنون .
[٢١] وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون لا يخضعون أو لا يسجدون لتلاوته .
في الجوامع عن النبي ٦ انه قرأ ذات يوم واسجد واقترب فسجد هو ومن معه من المؤمنين وقريش تصفق فوق رؤوسهم وتصفر فنزلت .
[٢٢] بل الذين كفروا يكذبون .
[٢٣] والله اعلم بما يوعون بما يضمرون في صدورهم من الكفر والعداوة .
[٢٤] فبشرهم بعذاب أليم استهزاء بهم .
[٢٥] إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات استثناء منقطع أو متصل والمراد من