التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٩٣ - مكية وهي تسع وعشرون آية
٦ قال لجبرئيل لما نزلت وما أرسلناك إلا رحمة للعلمين هل أصابك من هذه الرحمة شيء قال نعم إني كنت اخشى عاقبة الامر فآمنت بك لما أثنى الله علي بقوله ذى قوة عند ذى العرش مكين .
والقمي عن الصادق ٧ في قوله ذى قوة عند ذى العرش مكين قال يعني جبرئيل قلت قوله مطاع ثم أمين قال يعني رسول الله ٦ هو المطاع عند ربه الامين يوم القيامة .
[٢٢] وما صاحبكم بمجنون قال يعني النبي ٦ في نصبه أمير المؤمنين ٧ علما للناس .
أقول : هو رد لما بهته المنافقون .
[٢٣] ولقد رآه قيل ولقد رأى رسول الله ٦ جبرئيل بالافق المبين بمطلع الشمس الاعلى .
في الخصال عن الصادق ٧ سئل ما الافق المبين قال قاع بين يدي العرش فيه أنهار تطرد فيه من القدحان عدد النجوم .
[٢٤] وما هو قيل وما محمد ٦ على الغيب على ما يخبر من الوحي وغيره بظنين بمتهم من الظنة وهي التهمة وقرئ بالضاد من الضن وهو البخل أي لا يبخل بالتبليغ والتعليم .
والقمي عن الصادق ٧ قال وما هو تبارك وتعالى على نبيه بغيبه بضنين عليه .
[٢٥] وما هو بقول شيطان رجيم قال يعني الكهنة الذين كانوا في قريش فنسب كلامهم إلى كلام الشياطين الذين كانوا معهم يتكلمون على ألسنتهم فقال وما هو بقول شيطان رجيم مثل اولئك .
[٢٦] فأين تذهبون قال أين تذهبون في علي ٧ يعني ولايته أين تفرون منها .