التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٨٥ - آيات ولانعامكم وإلى طعامه والصاخة
[٧] وما عليك ألا يزكى قال : أي لا تبالي أزكيا كان أو غير زكي إذا كان غنيا .
[٨] وأما من جائك يسعى قال يعني ابن ام مكتوم .
[٩] وهو يخشى .
[١٠] فأنت عنه تلهى أي تلهو ولا تلتفت إليه وقرئ تصدى بتشديد الصاد وفي المجمع وقراءة الباقر ٧ تصدى بضم التاء وفتح الصاد وتلهى بضم التاء أيضا .
أقول : وأما ما اشتهر من تنزيل هذه الايات في النبي ٦ دون عثمان فيأباه سياق مثل هذه المعاتبات الغير اللائقة بمنصبه وكذا ما ذكر بعدها إلى آخر السورة كما لا يخفى على العارف بأساليب الكلام ويشبه أن يكون من مختلقات أهل النفاق خذلهم الله .
[١١] كلا ردع عن المعاتب عليه ومعاودة مثله إنها تذكرة القمي قال القرآن
[١٢] فمن شآء ذكره .
[١٣] في صحف مكرمة .
[١٤] مرفوعة قال قال عند الله مطهرة منزهة عن أيدي الشياطين .
[١٥] بأيدى سفرة قيل أي كتبة من الملائكة والانبياء والقمي قال بأيدي الائمة .
[١٦] كرام بررة .
في المجمع عن الصادق ٧ الحافظ للقرآن العامل به مع السفرة الكرام البررة .
[١٧] قُتِلَ الانسان ما أكفره دعاء عليه بأشنع الدعوات وتعجب من إفراطه في الكفران .
في الاحتجاج عن أمير المؤمنين ٧ أي لعن الانسان .
[١٨] من أي شيء خلقه الاستفهام للتحقير .