التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٨ - وهي مدنية
ونسب في المجمع هذه القراءة إلى أمير المؤمنين ٧ .
وفي الكافي والقمي عنه ٧ أنها نزلت في بني امية .
[٢٣] اولئك الذين لعنهم الله فأصمهم عن استماع الحق وأعمى أبصرهم فلا يهتدون سبيله .
[٢٤] أفلا يتدبرون القرآن .
في المجمع عن الصادق والكاظم ٨ يعني أفلا يتدبرون القرآن فيقضون ما عليهم من الحق أم على قلوب أقفالها لا يصل إليها ذكر ولا ينكشف لها أمر وإضافة الاقفال إليها للدلالة على أقفال مناسبة لها مختصة بها لا تجانس الاقفال المعهودة .
في المحاسن عن الصادق ٧ إن لك قلبا ومسامع وأن الله إذا أراد أن يهدي عبدا فتح مسامع قلبه وإذا أراد به غير ذلك ختم مسامع قلبه فلا يصلح أبدا وهو قول الله عز وجل أم على قلوب أقفالها .
[٢٥] إن الذين ارتدوا على أدبارهم إلى ما كانوا عليه من الكفر من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطن سول لهم سهل لهم وأملى لهم قيل وأمد لهم في الامال والاماني ويأتي له معنى آخر
وقرئ وأملي لهم أي وانا أملي لهم أي أمهلهم واملى لهم على البناء للمفعول .
[٢٦] ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الامر والله يعلم إسرارهم وقرئ على المصدر .
في الكافي عن الصادق ٧ في هذه الاية قال فلان وفلان ارتدا عن الايمان في ترك ولاية أمير المؤمنين ٧ قال نزلت والله فيهما وفي أتباعهما وهو قول الله عز وجل الذي نزل به جبرئيل ٧ على رسول الله ٦ ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله في علي سنطيعكم في بعض الامر قال دعوا بني امية إلى