التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٦٢ - وتسمى سورة الدهر قيل مكية كلها وقيل مدنية كلها وقيل مدنية
فقال اليتيم رحمكم الله فقام علي ٧ فأعطاه الثلث ثم جاء أسير فقال الاسير رحمكم الله فأعطاه علي ٧ الثلث الباقي وماذاقوها فأنزل الله سبحانه الايات فيهم وهي جارية في كل مؤمن فعل ذلك لله عز وجل .
وفي المجالس عن الصادق عن أبيه ٨ ما يقرب مما ذكره .
في المجمع بالرواية الاولى ببسط من الكلام مع زيادات من حكاية أفعالهم وأقوالهم : وذكر فيه وقال الصبيان ونحن أيضا نصوم ثلاثة أيام فألبسهما الله عافية فأصبحوا صياما وفي آخره فهبط جبرئيل فقال يا محمد خذ ما هنأه الله لك في أهل بيتك قال وما آخذ يا جبرئيل قال هل أتى إلى قوله وكان سعيكم مشكورا وفي المناقب عن أكثر من عشرين من كبار المفسرين .
وبرواية أهل البيت عن الباقر ٧ ما يقرب مما ذكره في المجالس إلا انه ليس فيه ذكر صيام الصبيين وفي آخره فرآهم النبي ٦ جياعا فنزل جبرئيل ومعه صحفة من الذهب مرصعة بالدر والياقوت مملوة من الثريد وعراق يفوح منها رائحة المسك والكافور فجلسوا وأكلوا حتى شبعوا ولم ينقص منها لقمة واحدة وخرج الحسين ومعه قطعة من عراق فنادته يهودية يا أهل بيت الجوع من أين لكم هذه أطعمنيها فمد يده الحسين ٧ ليطعمها فهبط جبرئيل وأخذها من يده ورفع الصحفة إلى السماء فقال لو لا ما أراد الحسين ٧ من إطعام الجارية تلك القطعة وإلا لتركت تلك الصحفة في أهل بيتي يأكلون منها إلى يوم القيامة ونزل يوفون بالنذر وكانت الصدقة في ليلة خمس وعشرين من ذي الحجة ونزلت هل أتى في اليوم الخامس والعشرين منه .
[١١] فوقيهم الله شر ذلك اليوم ولقيهم نضرة وسرورا .
في المجالس عن الباقر ٧ نضرة في الوجوه وسرورا في القلوب .
[١٢] وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا قال جنة يسكنونها وحريرا يفترشونه ويلبسونه .