التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٥٧ - مكية أربعون آية كوفي تسع وثلاثون في الباقين
فناظرة بم يرجع المرسلون أي منتظرة .
[٢٤] ووجوه يومئذ باسرة شديدة العبوس .
[٢٥] تظن أن يفعل بها فاقرة داهية تكسر الفقار .
[٢٦] كلا ردع على إيثار الدنيا على الاخرة إذا بلغت التراقي القمي قال يعني النفس إذا بلغت الترقوة .
[٢٧] وقيل من راق قال يقال له من يرقيك .
[٢٨] وظن أنه الفراق علم أنه الذي نزل به فراق الدنيا ومحابها .
[٢٩] والتفت الساق بالساق التوت شدة فراق الدنيا بشدة خوف الاخرة .
[٣٠] إلى ربك يومئذ المساق القمي قال يساقون إلى الله .
وفي الكافي عن الباقر ٧ إنه سئل عن هذه الاية فقال ذلك ابن آدم إذا حل به الموت قال هل من طبيب أنه الفراق أيقن بمفارقة الاحبة قال والتفت الساق بالساق التفت الدنيا بالاخرة إلى ربك يومئذ المساق قال المصير إلى رب العالمين .
[٣١] فلا صدق ما يجب تصديقه ولا صلى ما فرض عليه .
[٣٢] ولكن كذب وتولى عن الطاعة .
[٣٣] ثم ذهب إلى أهله يتمطى يتبختر افتخارا بذلك من المط .
[٣٤] أولى لك فأولى قيل أي ويل لك .
[٣٥] ثم أولى لك فأولى أي يتكرر ذلك عليك مرة بعد اخرى .
وفي العيون عن الجواد ٧ إنه سئل عن هذه الاية فقال يقول الله عز وجل بعدا لك من خير الدنيا وبعدا لك من خير الاخرة والقمي قال كان سبب نزولها إن رسول الله ٦ دعا إلى بيعة علي ٧ يوم غدير