التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٥٥ - مكية أربعون آية كوفي تسع وثلاثون في الباقين
[٩] وجمع الشمس والقمر في الغيبة عن القائم ٧ إنه سئل متى يكون هذا الامر إذا حيل بينكم وبين سبيل الكعبة واجتمع الشمس والقمر واستدار بهما الكواكب والنجوم فقيل متى فقال في سنة كذا وكذا تخرج دابة الارض من بين الصفا والمروة ومعه عصا موسى وخاتم سليمان ٧ يسوق الناس إلى المحشر وقيل اريد بهذه الايات ظهور امارات الموت .
[١٠] يقول الانسان يومئذ أين المفر يقوله قول الايس من وجدانه المتمني .
[١١] كلا ردع عن طلب المفر لا وزر لا ملجأ مستعار من الجبل واشتقاقه من الوزر وهو الثقل .
[١٢] إلى ربك يومئذ المستقر إليه وحده وإلى حكمه ومشيئته موضع القرار .
وعن الباقر ٧ بما قدم من خير وشر وما اخر فما سن من سنة ليستن بها من بعده فإن كان شرا كان عليه مثل وزرهم ولا ينقص من وزرهم شيئا وإن كان خيرا كان له مثل اجورهم ولا ينقص من اجورهم شيئا .
[١٤] بل الانسان على نفسه بصيرة حجة بينة على أعمالها لانه شاهد بها أو عين بصيرة بها فلا يحتاج إلى الانباء .
[١٥] ولو ألقى معاذيره ولو جاء بكل ما يمكن ان يعتذر به القمي قال يعلم ما صنع وان اعتذر .
وفي الكافي والعياشي عن الصادق ٧ قال ما يصنع أحدكم أن يظهر حسنة ويستر شيئا اليس إذا رجع إلى نفسه يعلم أنه ليس كذلك والله عز وجل يقول بل الانسان على نفسه بصيرة إن السريرة إذا صلحت قويت العلانية .
وعنه ٧ إنه تلا هذه الاية فقال ما يصنع الانسان أن يعتذر إلى الناس بخلاف ما يعلم الله منه إن رسول الله ٦ كان يقول من أسر سريرة البسه الله رداءها إن خيرا فخير وإن شرا فشر .