التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٥٣ - مكية أربعون آية كوفي تسع وثلاثون في الباقين
المدثر كان حقا على الله عز وجل أن يجعله مع محمد ٦ في درجته ولا يدركه في الحياة الدنيا شقاء أبدا إن شاء الله .
سورة القيامة
مكية أربعون آية كوفي تسع وثلاثون في الباقين
اختلافها آية لتعجل به كوفي
بسم الله الرحمن الرحيم
[١] لا اقسم بيوم القيمة لا مزيدة للتأكيد .
[٢] ولا اقسم بالنفس اللوامة التي تلوم نفسها أبدا وإن اجتهدت في الطاعة .
[٣] أيحسب الانسان أن لن نجمع عظامه بعد تفرقها قيل نزلت في عدي بن ربيعة سأل رسول الله ٦ عن أمر القيامة فأخبره به فقال لو عاينت ذلك اليوم لم اصدقك أو يجمع الله هذه العظام .
[٤] بلى نجمعها قادرين على أن نسوِّي بنانه بجمع سلامياته وضم بعضها إلى بعض كما كانت مع صغرها ولطافتها فكيف بكبار العظام القمي قال أطراف الاصابع لو شاء الله لسواها .
[٥] بل يريد الانسان ليفجر أمامه ليدوم على فجوره فيما يستقبله من الزمان القمي قال يقدم الذنب ويؤخر التوبة ويقول سوف اتوب .
[٦] يسئل أيّان يوم القيمة متى يكون استبعادا واستهزاء .
[٧] فإذا برق البصر تحير فزعا من برق الرجل إذا نظر إلى البرق فدهش بصره القمي قال يبرق البصر فلا يقدر أن يطرف وقرئ بفتح الراء وهو لغة أو من البريق من شدة شخوصه .
[٨] وخسف القمر ذهب ضؤه .