التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢١٠ - مكي وما بعده مدني وهي إثنتان وخمسون آية بالاجماع
الجوف وعنه ٧ لا يدخل الجنة جواظ [٢] ولا جعظري ولا عتل زنيم قيل فما الجواظ قال كل جماع مناع قيل فما الجعظري قال الفظ الغليظ قيل فما العتل الزنيم قال كل رحب الجوف سئ الخلق أكول شروب غشوم ظلوم .
وعن علي ٧ الزنيم هو الذي لا أصل له والقمي قال الحلاف الثاني حلف لرسول الله ٦ انه لا ينكث عهدا هماز مشاء بنميم قال كان ينم على رسول الله ٦ ويهمز بين أصحابه مناع للخير قال الخير أمير المؤمنين ٧ معتد قال اي إعتدى عليه عتل بعد ذلك زنيم قال العتل العظيم الكفر والزنيم الدعي .
[١٤] أن كان ذا مال وبنين لان كان متمولا مستظهرا بالبنين وهو إما متعلق بلا تطع أو بما بعده وقرئ إن كان على الاستفهام .
[١٥] إذا تتلى عليه آيتانا قال أساطير الاولين أي اكاذيبهم قاله من فرط غروره .
[١٦] سنسمه على الخرطوم على الانف قيل وقد أصاب أنف الوليد جراحة يوم بدر فبقى على أثره وقيل إنه كناية عن أن يذله غاية الاذلال كقولهم جدع أنفه ورغم أنفه والقمي إذا تتلى عليه قال كنى عن الثاني قال اساطير الاولين أي أكاذيب الاولين سنسمه على الخرطوم قال في الرجعة إذا رجع أمير المؤمنين ٧ ويرجع أعداؤه فيسمهم بميسم معه كما يوسم البهايم على الخراطيم الانف والشفتان .
أقول : وقد مضى بيانه في تفسير دابة الارض في سورة النحل .
[١٧] إنا بلوناهم اختبرنا أهل مكة بالقحط كما بلونا أصحاب الجنة أصحاب البستان الذي كان بدون صنعا .
القمي عن الباقر ٧ إن أهل مكة ابتلوا بالجوع كما ابتلي أصحاب الجنة وهي جنة كانت في الدنيا وكانت باليمن يقال لها الرضوان على تسعة أميال من صنعاء إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ليقطعنها وقت الصباح .