التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٩٨ - مدنية عدد آيها اثنتا عشرة آية بالاجماع
٦ والمؤمنين من النسبة والوصلة بحال إمرأة نوح وإمرأة لوط وفيه تعريض بعائشة وحفصة في خيانتهما رسول الله ٦ بإفشاء سره ونفاقهما إياه وتظاهرهما عليه كما فعلت إمرأتا الرسولين فلم يغنيا عنهما من الله شيئا فلن يغن الرسولان عنهما بحق الزواج اغناء ما وقيل لهما عند موتهما أو يوم القيامة ادخلا النار مع الداخلين الذين لا وصلة بينهم وبين الانبياء .
[١١] وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأت فرعون ومثل حال المؤمنين في أن وصلة الكافرين لا تضرهم بحال آسية ومنزلتها عند الله مع أنها كانت تحت اعدى اعداء الله إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجنى من فرعون وعمله من نفسه الخبيثة وعمله السئ ونجنى من القوم الظالمين من القبط التابعين له في الظلم .
[١٢] ومريم ابنت عمرن التي أحصنت فرجها .
القمي قال لم ينظر إليها فنفخنا فيه في فرجها من روحنا من روح خلقناه بلا توسط أصل .
والقمي أي روح مخلوقة وصدقت بكلمات ربها وكتبه وقرئ بكتابه وكانت من القانتين من المواظبين على الطاعة .
والقمي من الداعين والتذكير للتغليب والاشعار بأن طاعتها لم تقصر عن طاعة الرجال الكاملين حتى عدت من جملتهم .
في المجمع عن النبي ٦ قال كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا أربعة آسية بنت مزاحم إمرأة فرعون ومريم بنت عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد ٦ .
وفي الخصال عنه ٧ أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة ٣ بنت محمد ٦ ومريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم إمراة فرعون .