التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٧٦ - مدنية بالاجماع وهي إحدى عشر آية
والقمي عن الصادق ٧ وتركوك قائما تخطب على المنبر كذا روياه قل ما عند الله من الثواب خير من اللهو ومن التجارة فإن ذلك محقق مخلد بخلاف ما تتوهمون من نفعهما .
القمي عن الصادق ٧ نزلت خيرمن اللهو ومن التجارة للذين اتقوا .
وفي العيون عن الرضا ٧ انه كان يقرأ خير من اللهو ومن التجارة للذين اتقوا والله خير الرازقين فتوكلوا عليه واطلبوا الرزق منه القمي قال كان رسول الله ٦ يصلي بالناس يوم الجمعة ودخلت ميرة وبين يديها قوم يضربون بالدفوف والملاهي فترك الناس الصلاة ومروا ينظرون إليهم فأنزل الله .
وفي المجمع عن جابر بن عبد الله قال أقبلت عير ونحن نصلي مع رسول الله ٦ فانفض الناس إليها فما بقى غير اثنى عشر رجلا أنا فيهم فنزلت الاية وفي رواية قال ٦ والذي نفسي بيده لو تتابعتم حتى لا يبقى أحد منكم لسال بكم الوادي نارا .
في ثواب الاعمال والمجمع عن الصادق ٧ الواجب على كل مؤمن إذا كان لنا شيعة أن يقرأ في ليلة الجمعة بالجمعة وسبح اسم ربك الاعلى وفي صلاة الظهر بالجمعة والمنافقين فإذا فعل ذلك فكأنما يعمل بعمل رسول الله ٦ وكان ثوابه وجزاؤه على الله الجنة .
سورة المنافقين
مدنية بالاجماع وهي إحدى عشر آية
بسم الله الرحمن الرحيم
[١] إذا جائك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون لانهم لم يعتقدوا ذلك لما كانت الشهادة إخبارا عن علم لانها من الشهود بمعنى الحضور والاطلاع لذلك صدق المشهود به وكذبهم في الشهادة .
في الاحتجاج عن الباقر ٧ قال له طاوس اليماني أخبرني عن قوم شهدوا شهادة الحق وكانوا كاذبين قال المنافقون حين قالوا لرسول الله ٦ نشهد إنك لرسول الله .
[٢] اتخذوا أيمانهم حلفهم الكاذب جنة وقاية عن القتل والسبي فصدوا عن سبيل الله صدا أو صدودا إنهم ساء ما كانوا يعملون من نفاقهم وصدهم .
[٣] ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم حتى تمرنوا على الكفر واستحكموا فيه فهم لا يفقهون حقيقة الايمان ولا يعرفون صحته .
[٤] وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم لضخامتها وصباحتها وإن يقولوا تسمع لقولهم لذلاقتهم وحلاوة كلامهم كأنهم خشب مسندة إلى الحائط في كونهم أشباحا خالية عن العلم والنظر .
القمي عن الباقر ٧ يقول لا يسمعون ولا يعقلون يحسبون كل