التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٤ - عدد آيها خمس وثلاثون آية كوفي أربع في الباقين
بالنون فيهما في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون في الدنيا .
في الكافي عن الصادق ٧ قال لما حملت فاطمة ٨ جاء جبرئيل ٧ إلى رسول الله ٦ فقال إن فاطمة ٨ ستلد غلاما تقتله امتك من بعدك فلما حملت فاطمة بالحسين ٨ كرهت حمله وحين وضعته كرهت وضعه ثم قال لم تر في الدنيا ام تلد غلاما تكرهه ولكنها كرهته لما علمت أنه سيقتل قال وفيه نزلت هذه الاية وفي رواية اخرى ثم هبط جبرئيل فقال يا محمد إن ربك يقرؤك السلام ويبشرك بأنه جاعل في ذريته الامامة والولاية والوصية فقال إني رضيت ثم بشر فاطمة بذلك فرضيت قال فلولا أنه قال اصلح لى في ذريتي لكانت ذريته كلهم أئمة قال ولم يرضع الحسين ٧ من فاطمة ولا من انثى وكان يؤتى به النبي ٦ فيضع ابهامه في فيه فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاثه فنبت لحم الحسين ٧ من لحم رسول الله ٦ ودمه ولم يولد لستة أشهر إلا عيسى بن مريم ٨ والحسين ٧ .
وفي العلل عنه ٧ ما يقرب منها وزاد القمي ونقص .
وفي ارشاد المفيد رووا أن عمر اتي بإمرأة قد ولدت لستة أشهر فهم برجمها فقال له أمير المؤمنين ٧ إن خاصمتك بكتاب الله خصمتك إن الله تعالى يقول وحمله وفصاله ثلثون شهرا ويقول والولدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة لسنتين وكان حمله وفصاله ثلاثين شهرا كان الحمل منهما ستة أشهر فخلى عمر سبيل المرأة وثبت الحكم بذلك يعمل به الصحابة والتابعون ومن أخذ عنه إلى يومنا هذا .
وفي الخصال عن الصادق ٧ قال إذا بلغ العبد ثلاثا وثلاثين سنة فقد بلغ أشده وإذا بلغ أربعين سنة فقد بلغ وانتهى منتهاه فإذا طعن في إحدى وأربعين فهو في النقصان وينبغي لصاحب الخمسين أن يكون كمن كان في النزاع .
[١٧] والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني وقرئ بنون واحدة مشددة أن أخرج