التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٢٦ - رزقكم انكم تكذبون قيل إلا قوله أفبهذا الحديث نزلت في
[٤٦] وكانوا يصرون على الحنث العظيم الذنب العظيم قيل يعني الشرك .
[٤٧] وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا ترابا وعظما أئنا لمبعوثون .
[٤٨] أو اباؤنا الاولون وقرئ أو بالسكون .
[٤٩] قل إن الاولين والاخرين .
[٥٠] لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم أي ما وقت به الدنيا وحد من يوم معين عند الله معلوم له .
[٥١] ثم إنكم أيها الضالون المكذبون بالبعث .
[٥٢] لاكلون من شجر من زقوم .
[٥٣] فمالئون منها البطون من شدة الجوع .
[٥٤] فشاربون عليه من الحميم لغلبة العطش .
[٥٥] فشاربون شرب الهيم الابل التي بها الهيام وهي داء يشبه الاستسقاء جمع أهيم وهيماء أو الرمال على أنه جمع هيام بالفتح وهو الرمل الذي لا يتماسك .
في الفقيه والمحاسن والمعاني عن الصادق ٧ انه سئل عن الهيم قال الابل .
وفي رواية الهيم الرمل وقرئ شرب بضم الشين .
[٥٦] هذا نزلهم يوم الدين فما ظنك بما يكون لهم بعدما استقروا في الجحيم وفيه تهكم بهم لان النزل ما يعد للنازل تكرمة له وقيل النزل ما ينزل عليه صاحبه القمي قال هذا ثوابهم يوم المجازاة .
[٥٧] نحن خلقناكم فلولا تصدقون بالخلق أو بالبعث .
[٥٨] أفرأيتم ما تمنون ما تقذفونه في الارحام من النطف .
[٥٩] ءأنتم تخلقونه تجعلونه بشرا سويا أم نحن الخالقون .