التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١١٥ - مكية وقيل مدنية عدد آيها ثمان وسبعون آية
وجنتان من ذهب أبنيتهما وما فيهما .
وعن الصادق ٧ لا تقولن الجنة واحدة إن الله يقول ومن دونهما جنتان ولا تقولن درجة واحدة إن الله يقول درجات بعضها فوق بعض إنما تفاضل القوم بالاعمال .
وعنه ٧ قيل له الناس يتعجبون منا إذا قلنا يخرج قوم من النار فيدخلون الجنة فيقولون لنا فيكونون مع أولياء الله في الجنة فقال إن الله يقول ومن دونهما جنتان لا والله ما يكونون مع أولياء الله .
والقمي عنه ٧ انه سئل عن قوله ومن دونهما جنتان قال خضراوتان في الدنيا يأكل المؤمنون منهما حتى يفرغ من الحساب .
[٦٣] فبأى آلاء ربكما تكذبان .
[٦٤] مدهامتان خضراوتان تضربان إلى السواد من شدة الخضرة .
القمي عن الصادق ٧ في هذه الاية قال يتصل مابين مكة والمدينة نخلا .
[٦٥] فبأي آلاء ربكما تكذبان .
[٦٦] فيهما عينان نضاختان فوارتان .
القمي عنه ٧ قال تفوران .
[٦٧] فبأي آلاء ربكما تكذبان .
[٦٨] فيهما فاكهة ونخل ورمان عطفهما على الفاكهة بيانا لفضلهما فإن ثمرة النخل فاكهة وغذاء والرمان فاكهة ودواء .
في الكافي عن الصادق ٧ الفاكهة مائة وعشرون لونا سيدها الرمان .
وعنه ٧ خمس من فواكه الجنة في الدنيا الرمان الا مليسي والتفاح