التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٠٨ - مكية وقيل مدنية عدد آيها ثمان وسبعون آية
قيل ولا تخسروا الميزان قال لا تبخسوا الامام حقه ولا تظلموه وقوله والارض وضعها للانام قال للناس فيها فاكهة والنخل ذات الاكمام قال يكبر ثمر النخل في القمع ثم يطلع منه قوله والحب ذو العصف والريحان قال الحب الحنطة والشعير والحبوب والعصف التبن والريحان ما يؤكل منه .
[١٣] فبأي آلاء ربكما تكذبان القمي قال في الظاهر مخاطبة الجن والانس وفي الباطن فلان وفلان .
وعن الصادق ٧ إنه سئل عنه قال قال الله فبأي النعمتين تكفران بمحمد ٦ أم بعلي ٧ .
وفي الكافي مرفوعا بالنبي ٦ أم بالوصي ولقد تكلف المفسرون للالاء في كل موضع من هذه السورة معنى غير معناه في الموضع الاخر استنبطوه مما تقدم ذكره طوينا ذلك مكتفين بما في هذا الحديث ووجه التكرير نظير ما مر في سورة القمر .
[١٤] خلق الانسان من صلصال كالفخار والصلصال الطين اليابس الذي له صلصلة والفخار الخزف وقد خلق الله آدم من تراب جعله طينا ثم حمأ مسنونا ثم صلصالا فلا تنافي بين ما ورد بكل منها .
[١٥] وخلق الجان أبا الجن كما مضى في سورة الحجر من مارج من صاف من الدخان من نار بيان لمارج فإنه في الاصل المضطرب من مرج إذا اضطرب .
[١٦] فبأى آلاء ربكما تكذبان .
[١٧] رب المشرقين ورب المغربين مشرقي الشتاء والصيف ومغربيهما .
وفي الاحتجاج عن أمير المؤمنين ٧ إنه سئل عن هذه الاية فقال إن مشرق الشتاء على حدة ومشرق الصيف على حدة أما تعرف ذلك من قرب الشمس وبعدها قال وأما قوله رب المشارق والمغارب فإن لها ثلاث مأة وستين برجا تطلع كل يوم من برج وتغيب في آخر فلا تعود إليه إلا من قابل في ذلك اليوم والقمي بعد ما فسرهما بما فسرنا .
روى عن الصادق ٧ إن المشرقين رسول الله وأمير المؤمنين صلوات الله