التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٠٧ - مكية وقيل مدنية عدد آيها ثمان وسبعون آية
ومحل ملائكته ووضع الميزان العدل بأن وفر على كل مستعد مستحقه ووفى كل ذي حق حقه حتى انتظم أمر العالم واستقام كما قال ٦ بالعدل قامت السماوات والارض .
[٨] ألا تطغوا في الميزان لئلا تطغوا فيه أي لا تعتدوا ولا تجاوزوا الانصاف .
[٩] وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان ولا تنقصوه فإن من حقه أن يستوى لانه المقصود من وضعه .
[١٠] والارض وضعها خفظها مدحوة للانام للخلق .
[١١] فيها فاكهة ضروب مما يتفكه به والنخل ذات الاكمام أوعية التمر .
[١٢] والحب والثمرة كالحنطة والشعير وسائر ما يتغذى به ذو العصف ذوالورق اليابس كالتبن والريحان يعني المشموم أو الرزق من قولهم خرجت أطلب ريحان الله .
القمي عن الرضا ٧ الرحمن علم القرآن قال الله علم القرآن قيل خلق الانسان قال ذلك أمير المؤمنين ٧ قيل علمه البيان قال علمه بيان كل شيء يحتاج إليه الناس قيل الشمس والقمر بحسبان قال هما بعذاب الله قيل الشمس والقمر يعذبان قال سألت عن شيء فأتقنه ان الشمس والقمر آيتان من آيات الله تجريان بأمره مطيعان له ضوؤهما من نور عرشه وحرهما من جهنم فإذا كانت القيامة عاد إلى العرش نورهما وعاد إلى النار حرهما فلا يكون شمس ولا قمر وإنما عناهما لعنهما الله أو ليس قد روى الناس إن رسول الله ٦ قال إن الشمس والقمر نوران في النار قيل بلى قال أما سمعت قول الناس فلان وفلان شمساهذه الامة ونورها فهما في النار والله ما عنى غيرهما قيل النجم والشجر يسجدان قال النجم رسول الله ٦ وقد سماه الله في غير موضع فقال والنجم إذا هوى وقال وعلامات وبالنجم هم يهتدون فالعلامات الاوصياء والنجم رسول الله صلوات الله عليهم قيل يسجدان قال يعبدان وقوله والسماء رفعها ووضع الميزان قال السماء رسول الله رفعه الله إليه والميزان أمير المؤمنين صلوات الله عليهما نصبه لخلقه قيل ألا تطغوا في الميزان قال لا تعصوا الامام قيل وأقيموا الوزن بالقسط قال أقيموا الامام بالعدل