دراساتنا من الفقه الجعفري - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٨٥ - و أما (الدليل العقلى)
و (منها) ما ذكره الحسين بن محمد الاشعرى، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن على الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن أبى الصباح.
قال: أشهد أنى سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: أشهد أن عليا امام فرض اللّه طاعته و أن الحسن امام فرض اللّه طاعته و أن الحسين امام فرض اللّه طاعته و أن على بن الحسين امام فرض اللّه طاعته و أن محمد بن على امام فرض اللّه طاعته. [١]
و (منها) ما ذكره محمد بن يحيى، عن أحمد ابن محمد بن عيسى، عن محمد بن الخالد البرقى، عن القاسم بن محمد الجوهرى، عن الحسين بن أبى العلاء.
قال: قلت: لأبي عبد اللّه ٧- الاوصياء طاعتهم مفترضة.
قال: نعم هم الذين قال اللّه عز و جل «أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» و هم الذين قال اللّه عز و جل (إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلٰاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكٰاةَ وَ هُمْ رٰاكِعُونَ) [٢].
فهذه جملة من الروايات الدالة باطلاقها على وجوب اطاعتهم : في جميع أوامر هم الشخصية، و العادية، و العرفية، و غيرها، و لا احتياج الى البحث في سندها لكثرة الروايات في الباب بحيث توثق صدور بعضها عن المعصوم :.
و أما (الاجماع)
فهو من الامور المسلمة القطعية يعلمها الجميع حتى المخدرات تحت الحجاب. و ان شئت فقل ان وجوب اطاعتهم عند الشيعة من أوضح الواضحات.
و أما (الدليل العقلى)
فيمكن أن يقرب بوجهين.
(الوجه الاول) حكم العقل المستقل بوجوب اطاعة النّبيّ (صلى اللّه عليه و آله) و الائمة : بعد معرفة أنهم اولياء النعم.
[١]- اصول الكافى، الجزء (١) الصفحة (١٨٦) الحديث (٢)
[٢]- اصول الكافى، الجزء (١) الصفحة (١٨٩) الحديث (١٦)