دراساتنا من الفقه الجعفري - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٤٩ - الطائفة الثانية- و هى ما تدل على وقوع التصرف، منهم
الرمل، و ظهرت الصخرة [١]
و (منها) ما ذكر في باب المحشر، عن عمرو بن مرة، قال بينا عند امير المؤمنين على بن أبي طالب ٧، اذا تحركت الارض، فجعل يضربها بيده، ثم قال مالك فلم تجبه، ثم قال مالك فلم تجبه، ثم قال أما و اللّه لو كان هيه لحدثتنى، و انى لأنا الذى تحدث الارض أخبارها أو رجل منى. و رواه الصدوق في العلل بإسناد آخر. ثم ضرب الارض بيده، ثم قال اسكنى فسكنت [٢].
و (منها) ما روى في باب سائر ما جرى بينه ٧ و بين المعاوية، حيث نزل الحسن ٧ عن المنبر بعد خطابته، و حضر المحفل رجل من بنى أمية، و كان شابا فاغلظ للحسن ٧ كلامه، و تجاوز الحد في السب و الشتم له، ولاية، فقال الحسن ٧: اللهم غير ما به من النعمة، و اجعله انثى ليعبر به، فنظر الاموى في نفسه، و قد صار امرأة قد بدل اللّه له فرجه بفرج النساء و سقطت لحيته، فقال الحسن ٧ اعزلى ما لك و محفل الرجال فانك امرأة، ثم شاع أمر الشاب الاموى و أتت زوجته الى الحسن ٧، فجعلت تبكى و تتضرع، فرقى له و دعا فجعله اللّه كما كان [٣].
و (منها) ما في حديث الطرماح بن عدى و صعصعة بن صوحان، ان امير المؤمنين ٧، اختصم عليه خصمان، فحكم لأحدهما على الاخر، فقال المحكوم عليه ما حكمت بالسوية، و لا عدلت في الرعية، و لا قضيتك عند اللّه بالمرضية فقال امير المؤمنين ٧ اخسأ يا كلب، فجعل في الحال يعوى [٤]
[١]- عيون المعزات، الصفحة (٣١)
[٢]- بحار الأنوار الجزء (٧) الصفحة (١١٢)
[٣]- بحار الأنوار الجزء (٤٤) الصفحة (٩٨) طبع جديد
[٤]- بحار الأنوار الجزء (٤١) الصفحة (٢٠٨) طبع جديد