دراساتنا من الفقه الجعفري - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٤٦ - أما (الطائفة الاولى) ما دلت على أن النّبيّ و الائمة كان في وسعهم، التصرف في في الكون و نواميس الطبيعة
ولاة امر اللّه و خزنة علم اللّه و عيبة و حى اللّه [١] فدلالتها على المدعى اوضح من أن يخفى.
و منها ما رواه على بن محمد عن سهل بن زياد عن موسى بن القاسم بن معاوية و محمد بن يحيى عن العمر كى بن على جميعا عن على بن جعفر عن ابى الحسن موسى قال: قال ابو عبد اللّه ان اللّه عز و جل خلقنا فأحسن خلقنا و صورنا فأحسن صورنا و جعلنا خزانه في سمائه و ارضه و لنا نطقت الشجرة [٢]
بتقريب انه يستفاد من الرواية، أن الشجرة، نطقت مع الائمة (ع) و ليس هذا، الا من باب الولاية على الكون مضافا الى ذلك يفهم المقصود أيضا من قوله (ع):
و جعلنا خزانه في سمائه و ارضه فتدبر ...
و (منها) ما عن الباقر ٧ و فوض إلينا، امور عباده، فنحن نفعل باذنه ما نشاء، و نحن اذا شئنا شاء اللّه، و اذا أردنا اراد اللّه ... [٣]
و (منها) باب أنهم الحجة على جميع العلائم، و جميع مخلوقات، في ضمن قصة على و سليمان. [٤]
و (منها) ما عن على ان اسم اللّه أعظم على اثنين و سبعين حرفا، و كان عند آصف ابن برخيا، حرف واحد، فتكلم به فخسف اللّه عز و جل الارض ما بينه و بين عرش بلقيس الى أن قال و عندنا و اللّه اثنان و سبعون حرفا. [٥]
[١]- اصول الكافى المجلد ١ ص ٢٧٥.
[٢]- اصول الكافى المجلد ١ ص ٢٧٣.
[٣]- بحار الأنوار الجزء (٧) الصفحة (٢٨٨) طبع قديم
[٤]- بحار الأنوار الجزء (٧) الصفحة (٣٦٦) طبع قديم
[٥]- نفس المصدر