دراساتنا من الفقه الجعفري - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٣٩ - اما الكتاب
منها ما رواه احمد بن محمد عن على بن الحكم عن محمد بن الفضيل عن سعد أبى عمرو و الجلاب عن أبي عبد اللّه ٧.
قال: ان اسم اللّه الاعظم على ثلاثة و سبعين حرفا كان آصف منها حرف واحد فتكلم به فخسف الارض ما بينه و بين سرير بلقيس ثم تناول السرير بيده ثم عادت الارض كما كان أسرع من طرفة عين و عندنا نحن من الاسم اثنان و سبعون حرفا و حرف عند اللّه استأثر به في علم الغيب المكتوب عنده [١].
و (منها) ما نقل عن كتاب نوادر المعجزات باسناده الى الصدوق عن محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن ذكريا عن أبى المعافا عن وكيع عن زادان عن سلمان في ذيل رواية طويلة تركنا ذكرها روما للاختصار قال على ٧: يا سلمان أيما أفضل محمد (صلى اللّه عليه و آله) أم سليمان ابن داود، قلت: بل محمد فقال: يا سلمان فهذا آصف بن برخيا قدر أن يحمل عرش بلقيس من اليمن الى بيت المقدس في طرفة عين و عنده علم من الكتاب و لا أفعل ذلك و عندى علم مأئة ألف كتاب ... [٢]
و الروايات بهذا المضمون بلغت حد التواتر، و لا أقل من أن تكون متظافرة، و لذا لا يحتاج الى البحث عن سندها، مضافا بأن فيها ما يكون معتبرا، من حيث السند أيضا، كما هو غير خفى للمتتبع.
و (منها) قوله تعالى، نقلا عن عيسى (على نبينا و عليه الصلاة و السلام). (أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّٰهِ وَ أُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَ أُحْيِ الْمَوْتىٰ بِإِذْنِ اللّٰهِ وَ أُنَبِّئُكُمْ بِمٰا تَأْكُلُونَ وَ مٰا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ ... [٣]
[١]- بحار الأنوار الجزء (١٤) الصفحة (١١٤) طبع جديد
[٢]- بحار الأنوار الجزء (١٤) الصفحة (٨٤) طبع قديم
[٣]- سورة آل عمران، الاية (٤٩)