دراساتنا من الفقه الجعفري - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ١٦٨ - أما (الجهة الاولى) في أنه هل الأرض الميتة بالأصالة ملك للإمام أم لا
سماعة بن مهران قال: سألته عن الانفال فقال: كل أرض خربة أو شيء يكون للمملوك فهو خالص للإمام، و ليس للناس فيها سهم، قال: و منها البحرين لم يوجف عليها بخيل و لا ركاب [١]
و (منها) ما رواه الشيخ، عن ابراهيم بن هاشم، عن حماد بن عيسى عن محمد بن مسلم عن أبى عبد اللّه ٧ انه سمعه يقول: ان الانفال ما كان من أرض لم يكن فيها هراقة دم أو قوم صولحوا، و أعطوا بأيديهم، و ما كان من أرض خربة، أو بطون أودية فهذا كله من الفىء، و الانفال للّه و للرسول، فما كان للّه فهو للرسول يضعه حيث يحب [٢]
و (منها) ما رواه الشيخ عن ابن فضال، عن محمد بن على، عن أبى جميلة او عن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن أبى جميلة، عن محمد بن على الحلبى، عن أبى عبد اللّه ٧ و قال: سألته عن الانفال فقال: ما كان الارضين باد اهلها و في غير ذلك الانفال هو لنا و قال: سورة الانفال فيها جدع الانف، و قال: (مٰا أَفٰاءَ اللّٰهُ عَلىٰ رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمٰا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَ لٰا رِكٰابٍ وَ لٰكِنَّ اللّٰهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلىٰ مَنْ يَشٰاءُ) قال: الفىء ما كان من أموال لم يكن فيها حراقة دم، أو قتل، و الانفال مثل ذلك هو بمنزلته.
و (منها) ما رواه محمد بن يعقوب باسناده عن على بن الحسن بن فضال، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن ابى عبد اللّه ٧ قال: قلت له! ما يقول اللّه: (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفٰالِ قُلِ الْأَنْفٰالُ لِلّٰهِ وَ الرَّسُولِ) و هى كل أرض جلا أهلها من غير أن يحمل عليها بخيل و لا رجال و لا ركاب فهي نفل للّه و للرسول.
و (منها) ما رواه محمد بن مسلم، عن أبى جعفر ٧ قال: سمعته.
يقول: الفىء و الانفال ما كان من أرض لم يكن فيها هراقة الدماء و قوم
[١]- وسائل الشيعة، الجزء (٦) الباب (١) من أبواب الانفال، الحديث (٨)
[٢]- وسائل الشيعة (الجزء (٦) الباب (١) من أبواب الانفال، الحديث (١٠)